جامع عمر المختار في يافة الناصرة يستقبل العام الميلادي الجديد 2012 بالصلاة
الحاج الشيخ سليم خلايلة من سخنين قام بتلاوة عطرة مُباركة من القرآن الكريم بصوته الرائع والجميل على مسامع مئات المُصلين
إستقبل جامع عمر المختار ، حي خلة بحر ، في قرية يافة الناصرة ، العام الميلادي الجديد 2012 ، بالجمعة الأولى من بداية العام الميلادي الجديد 2012 ، وتم توديع العام الميلادي الماضي 2011 ، وذلك بأجواء دينية إيمانية. وفي بداية شعائر فريضة الجمعة المُباركة المُقدسة ، كعادته أسبوعيًا قام الحاج الشيخ سليم خلايلة ، من مدينة سخنين ، قارئ القرآن الكريم في الجامع ، بتلاوة عطرة مُباركة ، من القرآن الكريم ، بصوته الرائع والجميل ، على مسامع مئات المُصلين ، لتقوية وتزويد الطاقة الإيمانية ، حيث ذرفت اعين المصلين رهبة ورغبة لما عند الله.
وبدأ الشيخ موفق شاهين ، من قرية كفرمندا ، إمام وخطيب الجامع ، بالتحدث في درس الجمعة ، ضمن سياق موضوع تابع لسلسلة الآداب والحقوق الواجبة والمفروضة على المسلم ، التي يجب أن يجتنبها ويلتزم بها ، وتحدث من الناحية الدينية والإجتماعية والإنسانية ، عن الواقع الإسلام والإنسان ، والنظرة التكوّنية العلاقة التشريع الإلهي ، والعيش بسعادة ، والعلاقة المتبادلة تعامل أداب وحقوق الإنسان مع غيره من جميع أبناء البشر والمخلوقات ، ونتطرق في هذا الحديث حول علاقة الإنسان مع المُقربين ، ولا يستطيع الإنسان العيش وحده.
وتابع الشيخ موفق شاهين ، إمام وخطيب الجامع ، درس الجمعة ، في خطبة الجمعة ، بالتحدث في سياق موضوع ، في ما بدأه في درس الجمعة ، وحقوق المسلم ، وعظمة الله سبحانه وتعالى عزّ وجّل ، وتحدث موقف وحديث عن النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم . وبعد إنتهاء خطبة الجمعة ، حيث تم أداء صلاة فريضة الجمعة الظهر ، وتم نية جمع صلاة العصر ، بسبب ظروف الطقس الماطر .
الشكر والعطاء
وفي حديث مع الحاج الشيخ سليم محمد خلايلة ، من مدينة سخنين ، قارئ القرآن الكريم ، في جامع عمر المختار ، حي خلة بحر ، في قرية يافة الناصرة ، قال :" بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وأصحابه الطاهرين الغُر الميامين ، اللهم لك الحمد والثناء ، ولك الشكر والعطاء ، لك الحمد على نعمك العظيمة ، ولك على الحمد على ألائك الجسيمة ، طبعًا هذه الهواية هواية تلاوة القرآن الكريم بدأت منذ الصغر ، وبفضله جل وعلى منّ علينا بأداء تلاوة القرأن الكريم والأذان ، والمقامات على أصولها وبأحكامها ، وهذا يدل أن الله جلّ وعلى منّ علينا بصوت جميل ، وهذا الصوت صُخِر إن شاء الله رب العالمين ، للأذان ولذكر الله تبارك وتعالى ، قبل بضعة سنين قمنا في إحدى الدورات في القرى المجاورة لتعليم الأذان بأحكامه إن شاء الله رب العالمين ، وبأداء طيبة مباركة ، وهنالك بعض الشباب الذين إجتازوا هذه الدورة ، دورة ما يُقارب ستة أشهر ، وبأصوات جميلة طيبة مباركة ، والحمد لله رب العالمين نسأل الله تبارك وتعالى أن تبقى هذه الأصوات الجميلة ، ذخرًا إن شاء الله في بيوت الله عامرة ، وبارك الله فيكم ".