كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

العربي يؤكد التزام الجامعة العربية باستمرار مهام المراقبين شهراً وفقاً للبروتوكول

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 04/01/2012 الساعة 22:20

د.نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية:

الاجتماع سينظر في موضوع المراقبين وأداء المهمة بعد أسبوع من قيام المراقبين بأداء مهامهم في عدد من المناطق والمدن السورية وذلك لتقييم الموقف

المرصد السوري لحقوق الانسان:

هناك مخاوف لدى الاهالي من أن تكون السلطات السورية تحضر لعمل أمني قبل وصول لجنة المراقبين العرب

أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب أربعة آخرون بجروح بينهم شخص بحالة حرجة في المنطقة الصناعية بمدينة حمص إثر إطلاق الرصاص من سيارة مسرعة يعتقد انها للشبيح


أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي اليوم رفضه دعوات تطالب بسحب فرق المراقبين العرب من سوريا قائلاً: "لدينا مهمة وملتزمون بها أمام الحكومة السورية وتستمر لمدة شهر". وأضاف في ردّه على أسئلة الصحافيين حول دعوات بسحب فرق المراقبين من سوريا: "في هذا الشهر هناك أمور كثيرة ستتحقق، لكن حتى الآن نريد تقييم الموقف عندما يأتي تقرير رئيس بعثة المراقبين الفريق محمد أحمد الدابي". وأوضح العربي أنه لم يتلق بعد تقرير رئيس البعثة الذى يتضمن تقييمه للأوضاع في سوريا.


مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 وحول المأمول من اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بمتابعة الأزمة السورية المقرر عقده الأحد المقبل بالقاهرة، قال العربي إن الاجتماع سينظر في موضوع المراقبين وأداء المهمة بعد أسبوع من قيام المراقبين بأداء مهامهم في عدد من المناطق والمدن السورية وذلك لتقييم الموقف. وفي سياق متصل، اتهمت دمشق الاربعاء الولايات المتحدة بالتدخل في عمل الجامعة العربية بينما قتل ثلاثة اشخاص في قمع الحركة الاحتجاجية التي يواجهها نظام الرئيس بشار الاسد منذ اكثر من تسعة اشهر لم تفلح خلالها المعارضة في تشكيل جبهة موحدة. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان نقلاً عن شهود إن "اربعة مواطنين استشهدوا وأصيب أربعة آخرون بجروح بينهم شخص بحالة حرجة في المنطقة الصناعية بمدينة حمص إثر إطلاق الرصاص من سيارة مسرعة يعتقد انها للشبيحة".

انفجار لغم
وأضاف أن "مواطناً استشهد في حي التعاونية بحماة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء إثر انفجار لغم فيه". وزار مراقبو الجامعة العربية الاربعاء هاتين المدينتين في إطار مهمتهم التي بدأت في 26 كانون الاول/ديسمبر من أجل الاطلاع على الوضع على الارض، وقال التلفزيون الحكومي إنهم زاروا أيضاً مدينة داعل بمحافظة درعا وحرستا قرب دمشق. وأعلن المرصد أن السلطات السورية قطعت الاتصالات الهاتفية الخليوية والارضية عن مدينة بانياس، ونقل أن "هناك مخاوف لدى الاهالي من ان تكون السلطات السورية تحضر لعمل امني قبل وصول لجنة المراقبين العرب الى المدينة من اجل اعتقال ما تبقى من ثوار في المدينة والقرى الثائرة المجاورة لها". واتهمت سوريا الولايات المتحدة بـ"التدخل السافر" في عمل الجامعة العربية بعدما اعتبرت واشنطن ان دمشق لم تحترم التعهدات بشأن بعثة المراقبين. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السورية في بيان ان التصريحات الامريكية "تسيء للجامعة العربية، لأنه تدخل سافر في صلب عملها وسيادة دولها ومحاولة لتدويل مفتعل غير مبرر ومفضوح". وكانت واشنطن رأت امس ان دمشق لم تحترم التعهدات التي قطعتها للجامعة العربية بشأن بعثة المراقبين التي ارسلتها الجامعة الى سوريا، مؤكدة انه "آن الاوان فعلا" ليتدخل مجلس الامن الدولي "لزيادة الضغط" على نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

مبادرة الجامعة العربية
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "قلنا بوضوح انه اذا لم تطبق مبادرة الجامعة العربية يجب عندها على المجتمع الدولي ان يبحث في اجراءات جديدة لارغام النظام على وقف العنف بحق شعبه". واكد الناطق باسم الخارجية السورية ان "سوريا ليست بوارد تقديم حساب لاميركا حول مدى الالتزام من عدمه ببروتوكول اميركا ليست اصلا طرفا فيه بل هي طرف في اذكاء العنف عبر التحريض والتجييش". من جهة اخرى، اعلن المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية تيارات المعارضة السورية، الثلاثاء رفضه ورقة التفاهم الموقعة مع هيئة التنسيق الوطنية في سوريا، المجموعة المعارضة. واكد المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري في بيان على صفحته عبر موقع فيسبوك انه "لم يوافق على ورقة التفاهم مع هيئة التنسيق لتعارضها مع برنامجه السياسي ومطالب الثورة في سوريا".
واضاف البيان أن المكتب التنفيذي "دعا باجماع اعضائه الى تبني وثيقة جديدة يتقدم بها المجلس الوطني الى القوى والشخصيات السياسية تنبثق مما اقره مؤتمر الهيئة العامة في تونس وتعبر عن مطالب شباب الثورة". واخيرا، طالبت ايران باطلاق سراح سبعة مهندسين ايرانيين خطفوا في كانون الاول/ديسمبر في مدينة حمص بوسط سوريا، على ما اوردت وسائل الاعلام الايرانية الاربعاء. وخطف خمسة مهندسين في 20 كانون الاول/ديسمبر في منطقة حمص بايدي مجهولين، على ما اعلنت السفارة الايرانية في دمشق في اليوم التالي. وقد اعلنت منظمة سورية معارضة غير معروفة حتى الان تطلق على نفسها اسم "حركة مناهضة المد الشيعي في سوريا" الثلاثاء خطف خمسة ايرانيين، موضحة انها "اخذت على عاتقها مهمة كشف وضرب كل اشكال الدعم والمساندة التي تقدمها كل من ايران وحزب الله الى النظام المجرم".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع