كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

اقرأ:نأمل الا يكون رفض الجبهة والتجمع لاقتراح الائتلاف محاولة لاقصاء تيارنا

من: سليمان حلبي - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 29/12/2011 الساعة 18:34

  موقع العرب يكشف اقتراح كتلة اقرأ في جامعة حيفا للجبهة والتجمع الطلابيين لتشكيل ائتلاف شامل
 
إبراهيم خطيب مندوب اقرأ في لجنة الطلاب العرب:

إننا في اقرأ سعينا دوماً للنهوض بلجنة الطلاب العرب بشكل جماعي وبمسؤولية جماعية من خلال طرح ائتلاف شامل وبرنامج عمل جدي ومتوازن مبني على القواسم المشتركة لكي تشكل لجنة ممثلة لمختلف الكتل الطلابية ومختلف الشرائح والفئات على قاعدة العمل على النقاط المشتركة والتوافقية

كما يبدو وللأسف فإن هناك إصرار من الزملاء من الجبهة والتجمع على تعطيل اللجنة وعدم تحمل المسؤولية

إننا في اقرأ نقول إننا سنتحمل المسؤولية و كلنا أمل ألا يكون الهدف من هذا التعطيل إقصاء التيار الإسلامي من خلال تحالف علماني يسعى لتقويض العمل الطلابي الإسلامي (المتمثل بإقرأ) التي حازت على أعلى نسبة ثقة بين الطلاب

ربيع عيد عن التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا:

التجمع كان اول من بادر الى جلسات مع الجبهة الطلابية واقرأ بعد انتخابات لجنة الطلاب العرب وطرح برنامجا طلابيا عربيا ديمقراطيا بهدف الإئتلاف

لم توافق كتلة إقرأ على البرنامج الطلابي الذي طرحناه فنحن نرفض منع الطالبات من الغناء بحجة أن صوت المرأة عورة وغيرها من امور مثل أن تمنع الطالبة من أن تقوم بعرافة مهرجان فنحن نؤمن أن نضالات التحرر

فادي حكيم رئيس كتلة الجبهة لموقع العرب:

نحن خضنا معركة الانتخابات بعناوين واضحة بأننا نريد تعزيز مكانة ودور المرأة ونرفض جميع المحاولات والممارسات لاي حزب كان من اقصاء دورها ومحاولة عزلها

نحن قمنا بتقديم برنامج عمل شامل للأخوة في التجمع وقدمنا تنازلات كبيرة ووافقنا على تقسيم فترة الرئاسة فيما بيننا وما زلنا متمسكين بهذا الموقف لأننا نريد دفع مسيرة لجنة الطلاب العرب وتعزيز دورها وفعاليتها


ضمن مساعيها لإعادة تشكيل لجنة الطلاب العرب، قامت كتلة اقرأ في جامعة حيفا بطرح وثيقة اتفاق ائتلافي شامل للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا، يتضمن برنامج عمل توافقي مبني على قواسم مشتركة بين الكتل الطلابية المختلفة. وتطرح الوثيقة برنامج عمل يشمل الجوانب الوطنية والنضالية بالإضافة إلى خدمة الطلاب وتوزيع المهام على اللجنة ما يصب في مصلحة الطلاب العرب.



وقامت كتلة اقرأ في جامعة حيفا سابقاً بعقد العديد من الجلسات مع الأطراف الأخرى، بهدف تشكيل اللجنة، حيث قامت من خلالها بطرح البرنامج وعرضه على الكتل للتوافق عليها ليكون أساس عمل اللجنة وفي طريق النهوض بلجنة الطلاب العرب كجسم تمثيلي أعلى للطلاب العرب في الجامعة يسهر على هموم الطلاب، إلا ان الرد كان سلبيا على الاقتراح الذي قدمته اقرأ، حيث وصف أحد نشطاء اقرأ الرفض بأنه "محاولة لوضع العصا في الدواليب ومماطلة وتعطيل لهذا التوجه ببناء اللجنة والنهوض بها".
يذكر أن اقرأ ومن خلال الاتفاق المبرم بين الكتل المتنافسة في الانتخابات يحق لها استلام اللجنة والإعلان عن رئاستها للجنة الطلاب العرب لكونها حصلت على أعلى عدد من الأصوات في الانتخابات.
كما بادر عبد الحكيم مفيد بعقد جلسة مع رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان شدد خلالها على أهمية تشكيل اللجنة لضرورتها بالنسبة للطلاب العرب، والضرر الذي سيلحق بالعمل الطلابي في حال عدم تشكيل اللجنة، كما سرد له محاولات اقرأ العديدة وطرقها لجميع الأبواب في سبيل إنقاذ اللجنة والنهوض بها وتحمل المسؤولية الجماعية من أجل ذلك، وطالب مفيد أن تأخذ الأحزاب مسؤوليتها بجدية تجاه الطلاب العرب.

النهوض بلجنة الطلاب العرب
هذا وعقب إبراهيم خطيب مندوب اقرأ في لجنة الطلاب العرب على هذه الخطوات بقوله: "إننا في اقرأ سعينا دوماً للنهوض بلجنة الطلاب العرب بشكل جماعي وبمسؤولية جماعية من خلال طرح ائتلاف شامل وبرنامج عمل جدي ومتوازن مبني على القواسم المشتركة، لكي تشكل لجنة ممثلة لمختلف الكتل الطلابية ومختلف الشرائح والفئات على قاعدة العمل على النقاط المشتركة والتوافقية، ولكن كما يبدو وللأسف فإن هناك إصرار من الزملاء من الجبهة والتجمع على تعطيل اللجنة وعدم تحمل المسؤولية". واضاف خطيب:" إننا في اقرأ نقول إننا سنتحمل المسؤولية و كلنا أمل أن لا يكون الهدف من هذا التعطيل إقصاء التيار الإسلامي من خلال تحالف علماني يسعى لتقويض العمل الطلابي الإسلامي (المتمثل بإقرأ) التي حازت على أعلى نسبة ثقة بين الطلاب".
هذا وأضاف خطيب: "إننا نقول أن لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا وبعد هذا المخاض العسير سيعلن عنها بعد أيام قليلة وستتحمل اقرأ مسؤوليتها وستعمل اللجنة على تمثيل الطالب العربي وحمل همومه آملين منهم مساعدة الطلاب".

موقع العرب يكشف الوثيقة الائتلافية وتوزيع المهام بين الكتل المختلفة والتي عرضت على الكتل المختلفة ولم يتفق عليها حتى الآن

وثيقة اتفاق ائتلافي شامل للجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا

مصلحة الطلاب العرب العليا في هذا الوقت هو التوحد والعمل يد واحدة من أجل أن نقف معاً في وجه العنصرية المتفشية في البلاد إلى جانب حاجتنا للنهوض بلجنة الطلاب العرب كلجنة تمثيلية عليا للطلاب العرب في جامعة حيفا وعليه ندعو لائتلاف شامل بين الكتل الطلابية المنتخبة لكي نكون جسداً واحداً من أجل طلابنا وقضيتنا. برنامج العمل مبني على أساس وطني، نضالي وخدماتي يحترم قيم وأخلاق مجتمعنا في الداخل الفلسطيني ويعمل لتحقيق مصالح الطلاب العرب وربطهم وتوعيتهم بقضايا شعبهم والسهر على همومهم الجامعية. وحسب هذا الاتفاق تتعاون الكتل الطلابية في المساحة المتفق عليها والمشتركة بين الأحزاب بعيدا عن أي نشاطات فيها او عليها خلاف وفق قاعدة التوافق،هذا البرنامج يطرح للتأكيد لعموم الطلاب العرب ولجميع الأحزاب أن هناك ما يجمعنا ويوحدنا رغم كل الاختلافات في الانتماءات السياسية أو الفكرية.

1- الجانب الوطني:
• إحياء المناسبات الوطنية مثل يوم الأرض وذكرى النكبة بشكل وحدوي بعيدا عن النقاط الخلافية.
• تعريف الطلاب العرب بقضية الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
• توعية الطلاب بقضايا ومشاكل الأرض والمسكن والتي تواجه العرب في الداخل الفلسطيني.
• محاربة الخدمة المدنية.
• مناقشة وطرح حلول لقضية العنف المتفاقمة في بلداننا ومدننا.
• نشر الوعي لقضايانا الوطنية بين عموم الطلاب.
• الوقوف مع أبناء شعبنا الفلسطيني في كل القضايا.

2- الجانب الخدماتي:
• إرشاد الطلاب المتقدمين للدراسة في الجامعة.
• محاضرات في التنمية البشرية والاستعداد للامتحانات والتكيف مع الحياة الجامعية
• حل المشاكل المتعلقة بقضية سفريات الطلاب العرب من بلدانهم إلى الجامعة وبالعكس.
• إرشاد الطلاب المتقدمين لامتحان البسيخومتري
• تقديم دروس تقويه في بعض المساقات التعليمية.
• تقديم مواد أكاديمية في بعض المساقات التعليمية.

3- الجانب النضالي:
• النهوض بلجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا خصوصا، والحركة الطلابية الفلسطينية في الداخل الفلسطيني عمومًا وبهيئاتها المنتخبة والعمل على الاعتراف بها كهيئة ممثلة للطلاب العرب.
• النضال ضد سياسات إدارة الجامعة التمييزية والقمعية بحق طلابنا العرب،
• النضال من اجل تعريب كل مرافق الجامعة ورفع مكانة اللغة العربية.
• العمل على الاعتراف بشكل رسمي ولكل السنوات القادمة بحق الطلاب العرب بالحصول على عطلة في الأعياد، والتسهيلات في المناسبات الدينية المختلفة وحق الاحتفال بها بما يليق.
• تعزيز مكانة الطالب العربي الأكاديمية في الجامعة وإلغاء كافة أشكال التمييز في شروط القبول وفي التعليم وفي الخدمات من قبل الجامعة.
• العمل على خفض قسط التعليم العالي، وتخفيض المصاريف التي يقوم الطالب بدفعها.
هذا البرنامج يشكل أرضيه ومساحه للعمل المشترك،مع سعينا لان تكون مساحة التعاون والعمل المشترك أكثر من ذلك بكثير،واعتقادنا بأننا نستطيع ان نتعاون في أمور أخرى غير المذكورة هنا، وذلك وفق قاعدة العمل على القواسم المشتركة عليها بعيداً عن الأمور الخلافية.
توزيع المهام في اللجنة:
1- يكون الحزب الأكبر في رئاسة اللجنة وفي هذه الحالة تكون كتلة اقرأ، حتى الانتخابات القادمة للجنة.
2- يكون الحزب الثاني في سكرتارية اللجنة وفي هذه الحالة تكون الجبهة الطلابية، حتى الانتخابات القادمة للجنة.
3- يكون الحزب الثالث في أمانة الصندوق وفي هذه الحالة تكون كتلة التجمع الطلابي الديموقراطي، حتى الانتخابات القادمة للجنة.
4- يقوم الائتلاف على أساس الندية والتعاون على القواسم المشتركة والتنسيق في جميع نشاطات وأعمال اللجنة، حتى الانتخابات القامة للجنة.
وعليه نوقع عليه يوم ____ شهر ______ من سنة 2011.

إبراهيم خطيب رئيس كتلة إقــــــرأ
فادي حكيم رئيس كتلة الجبهة الطلابية
وئام بلعوم رئيس كتلة التجمع الطلابي

تعقيب التجمع
هذا وفي حديث لموقع العرب مع ربيع عيد عن التجمع الطلابي الديمقراطي في جامعة حيفا قال: "التجمع كان اول من بادر الى جلسات مع الجبهة الطلابية واقرأ بعد انتخابات لجنة الطلاب العرب، وطرح برنامجا طلابيا عربيا ديمقراطيا بهدف الإئتلاف وكماهو معلوم للجميع.. التجمع الطلابي الديمقراطي كان له الدور الأساس في إحياء لجنة الطلاب العرب بعد غياب ثلاثة سنوات من خلال فرض الانتخابات.. ونحن مستمرون في ذلك فنحن نرى ضرورة بتنظيم الطلاب العرب على اساس قومي ديمقراطي، ونقدر اي مبادرة كانت من لجنة المتابعة او غيرها بهدف المساهمة.. لكن نرى أن الاساس هو الحوار الطلابي بين نشطاء الحركة الطلابية داخل الجامعة".
وأضاف عيد: "لم توافق كتلة إقرأ على البرنامج الطلابي الذي طرحناه.. فنحن نرفض منع الطالبات من الغناء بحجة أن صوت المرأة عورة وغيرها من امور مثل أن تمنع الطالبة من أن تقوم بعرافة مهرجان فنحن نؤمن أن نضالات التحرر، عليها أن تحمل قيم التحرر أيضا، وأن ميادين الحرية الثورية في العالم العربي، لم تكن لها لتنجح ولن تنجح إلا إذا حملت قيم العدل والحرية والمساواة، وفي نفس الوقت نؤكد أن للحركات السياسية حقها في تحديد أيديولوجيتها وبرامجها السياسية والنضالية، لكن احترام مكانة الفرد وحقوقه، وفي مركزها مكانة وحقوق المرأة، عليها أن تكون جزءا من البوصلة الأخلاقية ومن القيم المؤسسة والجامعة. علما أن هذه الشروط الجديدة التي تضعها اقرأ لم تضعها خلال ائتلافنا معهم عام 2007 نحن لا نُقصي التيار الاسلامي، بل التيار الإسلامي يُقصي نفسه بنهج غريب عن شعبنا الفلسطيني وعن تاريخ الحركة الطلابية وفي نفس الوقت نتسائل لماذا لم تقك اقرأ بتشكيل اللجنة حتى الآن؟ مع ان التعديلات الدستورية تخولها ذلك كونها الكتلى الأكبر؟ من يستفيد من غياب اللجنة؟ ولتسأل إقرأ نفسها لماذا لن تسطع تشكيل الإئتلاف مع أحد؟ مع انها تسطيع تشكيل اللجنة؟ من يقصي من؟".
وأضاف عيد: "وفي الختام نعتقد انه آن الآوان لوضع رؤية استراتيجية للحركة الطلابية مشتركة بين نشطاء الحركة الطلابية بهدف ضمان تشكل لجان الطلاب العرب والاتحاد القطري للطلاب الجامعييم العرب مع ثوابت واضحة تنتطلق وتجيب على تحديات واقعنا السياسي، ومن يقوم بذلك هو فقط الطلاب العرب أنفسهم".

تعقيب الجبهة
وفي حديث لموقع العرب مع فادي حكيم رئيس كتلة الجبهة قال: "بدايةً أود أن اذكر أن من قام بالتوجه للتجمع الطلابي بهدف بناء شراكة وائتلاف حقيقي في لجنة الطلاب العرب كانت الجبهة الطلابية ولا أود التطرق إلى الدوافع والعوامل الحزبية الداخلية لدى التجمع بعدم الموافقة على الدخول معنا في الإئتلاف، نحن قمنا بتقديم برنامج عمل شامل للأخوة في التجمع وقدمنا تنازلات كبيرة ووافقنا على تقسيم فترة الرئاسة فيما بيننا وما زلنا متمسكين بهذا الموقف لأننا نريد دفع مسيرة لجنة الطلاب العرب وتعزيز دورها وفعاليتها".
وأضاف حكيم: "أما بالنسبة للجنة الطلاب العرب وما يدور في فلكها اليوم ، فمنذ اليوم الأول نحن قلنا وبأعلى صوت ممكن أننا نريد وحدة صف كفاحية ونضالية ونريد بناء ائتلاف تقدمي وعلماني يرقى بطلابنا وبمجتمعنا عن الممارسات الطائفية والفئوية وما تحمله من اسقاطات سلبية على طلابنا فنحن في الجبهة نرفض الطائفية لأنها أيضاً داء خطير تهدد تلاحمنا ووحدتنا ، ونرفض أي استغلال سياسي للدين، أي دين، فكلنا أبناء شعب واحد، وأقلية قومية واحدة. ونؤكد أن الوحدة الكفاحية هي صمّام الأمام لمواجهة سياسات وممارسات وواقع التمييز القومي ضد طلابنا العرب، ودرأ المدّ الفاشي الذي وجد له موطئ قدم قويًا في الجامعات الإسرائيلية".
وتابع حكيم قائلا: "نحن خضنا معركة الانتخابات بعناوين واضحة بأننا نريد تعزيز مكانة ودور المرأة ونرفض جميع المحاولات والممارسات لاي حزب كان من اقصاء دورها ومحاولة عزلها ، فنحن نتطلع أيضاً إلى مساواة الرجل بالمرأة ولا نقبل بأقل من ذلك فنحن نسعى لبناء مجتمع حضاري ومتنور ، والأخوة في إقرأ يحاولون تسويق برنامج عملهم بالصورة المتفق عليها شكلياً ولا يريدون التطرق إلى بعض نقاط الاختلاف الجوهرية إلا من خلال الدخول بالائتلاف وهذا أمر يؤدي إلى زيادة الاختلافات وتعطيل عمل اللجنة أكثر فأكثر ، نحن نريد بناء ائتلاف جوهري وليس شكلي فقط، من يريد الارتقاء بلجنة الطلاب عليه أن يقدم بعض التنازلات وعليه أن يتخلى عن الممارسات الفئوية والطائفية". 

 

 

  

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع