أطفالنا الحلوين والأمورين:قصتنا لليوم من أروع القصص
استيقظتِ الطفلة (فوز) مبكرةً، نزلتْ إلى الحديقة، فرأت الندى يتلألأ فوق أزهارها..
فرحتْ فوز ثم قالت: أهلاً بك أيها الندى وأنت تغسلُ أشجارنا، وتكحّلُ عيون أزهارنا، أين كنتَ غائباً هذه المدة الطويلة..
ابتسم الندى وقال:
من زمان كنتُ أحلمُ بأن أزوركِ يا (فوز) وأزيِّن أغصانكِ بقطراتي..
صورة توضيحية
أوه.. ليتكَ تبقى عندنا مدةً طويلة فأشجارنا بحاجةٍ إليك..
لن أستطيعَ أن أبقى طويلاً يا حلوة.. فالشمسُ لن تسمحَ لي بذلك..
حسناً..، قل لي يا ندى متى ستزورنا مرّة أخرى..، سأبقى في انتظارك؟
حتماً سأزورك يا فوز فإني بشوق إلى..
ولم يستطع الندىَ أن يكملَ كلامَه فراحَ يليح لفوز وهو يتصاعدُ إلى أعلى أمامَ نور الشمس..
وسجّلتْ فوز في دفتر مذكراتها الصغير:
"لقد زارنا الندى في بداية الربيع ولم يستطع أن يمكثَ عندنا طويلاً لأن الشمسَ لم تسمحْ له بذلك".
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.co.il