ديرحنا: تكريم المربيتين زهية وبهية خطيب بدموع الفراق بعد 40 عاما من العطاء
المربيتان تقدمتا بجزيل الشكر لجميع الزملاء واوصيتا جميع المعلمين بمواصلة المشوار وعدم التقصير ورفع اسم العلم عاليا
المربيتان زهية وبهية خطيب كانتا رمزا للتربية والتعليم
احتفلت الهيئة التدريسية للمدرسة الابتدائية ( ب ) في مطعم احلى طلة، باحتفال خاص ومميز بمناسبة تكريم مربيتي الأجيال- المربية زهية خطيب والمربية بهية خطيب - بعد 40 عاما من العطاء والتضحية والعمل السخي، وبخالص الامتنان والتقدير لعملهما، وتقديرا لكونهما رمزا من رموز التربية والتعليم في المنطقة لا تعرفان الكلل ولا تقصران في تأدية الواجب لمصلحة الطلاب.
وشارك زوجا المربيتين في هذه المناسبة مؤكدين على دعمهما لهما علميا ومعنويا. هذا وألقيت عدة كلمات مؤثرة ممزوجة بدموع الفراق الصعب بعد سنوات طويلة، وقد قدم مدير المدرسة ناصر نصرة كلمة شكر فيها المربيتين على مجهودهما الكبير وعطائهما السخي وحبهما لعملهما الذي لا يوصف بالكلمات، وتمنى لهما حياة سعيدة ومديدة.
وقد تحدث المربيتان المحتفى بهن بهية وزهية خطيب وكانت لهن كلمة مؤثرة، كما وتقدمن بجزيل الشكر لجميع الزملاء على هذه المناسبة بعد العطاء الطويل، واوصين رفاقهن على تكملة المشوار، وعدم التقصير ورفع اسم العلم عاليا. وكان من الصعب على المحتفى بهن ترك سلك التعليم، ولكن لكل بداية يوجد نهاية، وكانت النهاية صعبة عليهن ممزوجة بدموع الفراق، وبعد أن التقى جميع الزملاء تم تكريم المحتفى بهن وتقديم الهدايا والدروع والورود بأجواء رائعة. وقدمتا المحتفى بهن الى جميع الزملاء هدايا تذكارية، ومسك الختام كان تناول الحضور وجبة العشاء على شرف هذه المناسبة.