الشخصيات الوطنية والدينية المقدسية تدين الاعتداء على مسجد عكاشة في القدس
الهيئات الحقوقية والانسانية طالبت بضرورة التصدي لهذه السياسات العنصرية والمواقف غير الانسانية
القدس – قام وفد من الشخصيات الوطنية والدينية الفلسطينية المقدسية اليوم بزيارة الى مسجد عكاشة في القدس الغربية والذي تم الاعتداء عليه مؤخرا واحراقه وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه من قبل مجموعة استيطانية اسرائيلية متطرفة.
ضم الوفد سماحة الشيخ محمد مسك ممثلا لوزارة الاوقاف وسيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والسيد مصطفى توفيق ابو زهره من المجلس الاسلامي الاعلى والشيخ الدكتور ناجح بكيرات رئيس دائرة المخطوطات في المسجد الاقصى المبارك والسيد يوسف مخيمر رئيس لجنة المرابطين في بيت المقدس والسيد حاتم عبد القادر عضو المجلس الثوري لحركة فتح والسيد عزام الهشلمون اضافة الى عدد من الشخصيات المقدسية الاخرى.
التصدي للسياسات العنصرية
أدان المشاركون في الوفد بشده ما تتعرض له المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس بشكل خاص وفلسطين بشكل عام، وطالبوا الهيئات الحقوقية والانسانية بضرورة التصدي لهذه السياسات العنصرية والمواقف غير الانسانية واعتبروا بان التعدي على الاوقاف والمقدسات المسيحية والاسلامية هو تعدي على الامة العربية والشعب الفلسطيني والتراث الانساني ووجب ان تكون هنالك وقفة جادة لردع هذا التطرف وهذا الارهاب المنظم بحق مقدساتنا واوقافنا.يذكر ان مسجد عكاشة يقع في القدس الغربية وهو مسجل كوقف اسلامي ويحوي على قبة ايوبية عمرها 1000 عام وفيها عشر قبور لقادة عظماء من جنود صلاح الدين الايوبي وقد تعرض المسجد للحرق ثلاث مرات: المرة الاولى كانت عام 1928 والثانية 1935 اما الاعتداء الاخير فكان في نهاية الاسبوع الماضي.
وفي عام 1971 قامت البلدية الاسرائيلية بمنع الدخول الى المسجد الى ان تم اغلاقه بشكل كلي عام 1987 وتحويله الى مخزن للبلدية. وفي عام 2000 حولت الباحة الخارجية للمسجد الى منتزه للاسرائيلين. حذر المشاركون في الوفد من خطورة طمس المعالم الاثرية في القدس وقد حرص المجلس الاسلامي الاعلى على ترميم المسجد وصيانته باستمرار وذلك حتى سنة 1948 وهو عام النكبة ،حيث استولى الاسرائيليون على هذه المنطقة من القدس الغربية.