كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

العشرات في أمسية ادبية ثقافية تحت بعنوان سخنين بين الحاضر والماضي

من امين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 17/12/2011 الساعة 13:57

إدارة المركز الثقافي البلدي في سخنين بالتعاون مع مؤسسة الاسوار العكية نظمت ندوة أدبية وثقافية في قاعة المركز الثقافي البلدي

مازن غنايم رحب بالحضور وأثنى على العمل الثقافي الذي يتم تنفيذه بالمدينة من خلال الشراكة مع مؤسسة الأسوار الثقافية

موفق خلايلة: نجتمع اليوم لنتداول فيما بيننا تاريخ مشرف لسخنين التي كان لها ماضي يعتز بها الجميع والذي هو بمثابة البوصلة للآمال والاحلام لشعبنا الفلسطيني وهي التي استطاعت أن ترسم روح التضحية والعطاء

غزال أبو ريا: نحن ببراءة من النرجسية ونعشق النرجس وعلينا الاعتراف أن بلداتنا العربية فيها قوة حضارية كامنة فقد صادروا روايتنا وتاريخنا وأصعب ما يمكن هو مصادرة التاريخ


نظمت إدارة المركز الثقافي البلدي في سخنين بالتعاون مع مؤسسة الاسوار العكية ندوة أدبية وثقافية في قاعة المركز الثقافي البلدي لحضور رئيس بلدية سخنين مازن غنايم ونائبه مدين أبو صالح والناطق بلسان البلدية الدكتور غزال أبو ريا والنائب مسعود غنايم إبن سخنين وحنان حجازي والاستاذ يعقوب حجازي من مؤسسة الأسوار والحاج جمال طربيه رئيس مجلس سخنين السابق وحشد من الحضور والمدعوين ومعلمين من معهد اليهودي العربي جفعات حبيبة.

 

افتتح الندوة وقام على عرافتها الدكتور بطرس دلة عضو إدارة مؤسسة الاسوار والذي أسهب بالتأكيد على الرواية التاريخية لكل بلدة ومدينة عربية فلسطينية في البلاد، وأهمية العمل على اخراج الكنوز التي يحتفظ بها أبناء كل بلدة، وكان اول المتحدثين الاديب سليمان دغش من قرية المغار وسفير الشعر الفلسطيني والذي القى كلمة مؤسسة الاسوار والذي أثنى على التوأمة والشراكة بين مؤسسة الأسوار وبلدية سخنين من أجل بناء قاعدة ثقافية مشتركة يتم من خلالها تنفيذ العديد من النشاطات والفعاليات الادبية والثقافية والتي تعود بالمنفعة على الجمهور الواسع من المدينة والوسط العربي.

روح ومعاني الفداء والتضحية
أما مازن غنايم فرحب بالحضور وأثنى على العمل الثقافي الذي يتم تنفيذه بالمدينة من خلال الشراكة مع مؤسسة الأسوار الثقافية والتي هي مؤسسة وطنية يعتز بها جميع الوطنيين والشرفاء، وإن سخنين وأهلها يرحبون كل من شارك في الامسية وهذه سخنين التي تعتز بتاريخها الناصع بسبب التضحيات الجسام التي قام بها ابنائها على مدار التاريخ في تسطير روح ومعاني الفداء والتضحية وبسبب كتابها وادبائها وابناؤها الوطنيين الشرفاء، ولهذا فإن تاريخ سخنين كتب بماء من ذهب، وحق لنا الاعتزاز بهذا التاريخ الذي دفع الثمن بالدم وهو أغلى ثمن، وأن سخنين تعتز بالتآخي بين المسلمين والمسيحيين.

البوصلة للآمال والاحلام
أما المربي موفق خلايلة مدير المركز الثقافي البلدي فقد أكد :"إننا نجتمع اليوم لنتداول فيما بيننا تاريخ مشرف لسخنين التي كان لها ماضي يعتز بها الجميع والذي هو بمثابة البوصلة للآمال والاحلام لشعبنا الفلسطيني، وهي التي استطاعت أن ترسم روح التضحية والعطاء، فكانت قدوة في التثبت على الارض في ظل التشريد الذي اتبعته السلطات على مدار السنوات الماضية، فكانت سخنين البيت الدافئ لاخوانهم المهجرين من بلداتهم الفلسطينية المجاورة وسخنين كانت سبباً في حماية عدد من البلدات المجاورة، وقد انتصبت سخنين باهلها متعالية رغم الجراح لتكون بارقة أمل في التصدي لسياسة المصادرات وكانت الذراع الأقوى في مدننا وبلداتنا العربية في مواجهة الغطرسة".

إعادة الابجديات الحقيقية
هذا وعقد القسم الثاني من الندوة بمشاركة ابناء سخنين عضو الكنيست النائب مسعود غنايم، جمال طربيه رئيس مجلس سخنين الأسبق، والباحث التاريخي والأثري رافع أبو ريا والدكتور غزال أبو ريا الناطق بلسان بلدية سخنين والشاعرة المربية ميسون حنا الياس والشاعر المربي يوسف مفلح الياس، حيث قدم النائب مسعود غنايم نبذة عن العمل الذي قام بها على مدار عدة سنوات في توثيق تاريخ المدينة الممتد في القرين العشرين من ثورة الـ 36 مروراً بنكبة الشعب الفلسطيني عام 1948 وانتفاضة يوم الارض الخالد عام 1976 وانتهاءً بهبة القدس والاقصى عام 2000 وجمعه للروايات المختلفة عن كل التاريخ للمدينة وأكد أن الصراع الذي يلعب فيه التاريخ الاهم فعلينا كعرب وكفلسطينيين العمل الدؤوب والبحث عن كل قصاصة تاريخ ومعلومة وكل حرف للتأكيد على عروبة البلاد ومن اجل إعادة الابجديات الحقيقية للغة الارض ولا سياسة بلا تاريخ والسياسي الذي يتنازل عن تاريخه وارثه الحضاري فهو كشجرة وافقت على اعدام نفسها لانها قررت التنازل عن جذورها.

وقفة بطولية
وأما الحاج جمال طربيه فقد تطرق الى يوم الارض الخالد والذي صادف عام 1976 حيث اشغل طربيه منصب رئيس المجلس المحلي في سخنين وعضو في لجنة الدفاع عن الاراضي، وأكد أن وقفة بطولية وقفها أهالي سخنين بيد واحدة مع اهالي قرى البطوف وعلى تلك الصخرة تفتت كل المؤامرات التي ارادت هدم معنويات المواطنين العرب ومصادرة اراضيهم والتي هي المتنفس الوحيد لهم.

براءة من النرجسية ونعشق النرجس
الدكتور غزال أبو ريا القى مداخاته الاجمالية للندوة فأكد:" نحن ببراءة من النرجسية ونعشق النرجس، وعلينا الاعتراف أن بلداتنا العربية فيها قوة حضارية كامنة فقد صادروا روايتنا وتاريخنا وأصعب ما يمكن هو مصادرة التاريخ، وحذر من مغبة شراء الاشاعات والرواية الاخرى وكأننا بدون رواية، والصحيح عكس ذلك وعلينا أن نؤمن بأنفسنا وبروايتنا وممنوع لنا أن نشكك بقوة ايماننا بعدالة قضيتنا".
هذا والقى المحاضر والباحث رافع أبو ريا ألقى محاضرة من خلال عرض شرائح تاريخية حول تاريخ وحضارة العرب والفلسطينيين في البلاد في حين القى الشاعر يوسف الياس وميسون حنا الياس قصائد شعرية لاقت استحسان الجمهور الذي صفق لهما بحرارة. 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع