كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حين تتعدى العمالة حد الثمالة !!

كل العرب · 16/05/2008 الساعة 09:29

لا شك أن المشهد الذي اكتسح الصفحات الأولى من الأعلام المحلي كان له ألأثر الكبير خاصة بعد الزيارة التي قام بها شمعون بيرس. لا بل كان لها وقع كبير في نفوس أهلنا في الوسط العربي ممن حفظوا ماء الوجه والكرامة المفقودة في هذا الزمان في ظل الأعمال المشينة والغير المسؤلة التي يقوم بها بعض المسؤلين التي تعكس قوميتنا الفلسطينية ! 
فبعد التقرير العنصري الذي فجعنا بمرارته من قبل مستشار المنظومة الصهيونية "مزوز" بضحد وتفنيد الحقيقة من وراء دم شهداء أكتوبر . فوجئنا على نكسة ثانية وهي زيارة سفاح قانا شمعون بيرس وهو يتجول بين أزقة الناصرة المغلوب على أمرها يرافقه بعض الخدم والمنتفعين بكل حرص وتباهي معلنين للملا أننا أمة لادين لنا ولا قومية لابل ونبارك بدماء شهدائكم !!
منظر يعكس الصورة الجلية التي يسعى إليها المجتمع الفلسطيني لمواجهة هذة العنصرية المتزايدة ضد حقوق الخاصة والعامة والفرد .
في مدينة أم الفحم العربية وفي موقف مماثل وقف أهلها الصامدون بخطوة شجاعة ضد من تجبر واستعلى على الشعب المعزول في غزة هاشم وقد قام رئيس بلديتها يرافقه الأهل بقطع الكهرباء معلنين التضامن وإدخال الأهل في تجربة الاهانة والذل الذي يعانية أهل غزة . فهنيئا لكم ولأمثالكم ولكل أهلنا بأم الفحم .
وفي مدينة الناصرة كان هناك دور فاعل وتضامنا مع شهدائنا ومن قال لا!!
فقد استيقظ العامة على استقبال السفاح الذي كان له الدور الريادي في قتل الآلاف من شعبنا الفلسطيني ! بزيارة المدينة العربية الكبيرة واستقبل بحفاوة الفاتح المنتصر بوجوه بشوشة وضمائر نائمة معلنين لة الولاء التام لجرائم الدم والتعسف المستمر!  ونتساءل وكثيرون كأن شيئا لم يحصل ضمير في ثبات عميق وأفراد منتفعين مقابل ثمن بخس !
الحجة الشرعية والزيارة تاريخية فالسيد بيرس جاء لكي يتبرع بمبلغ كبير للناصرة وللبلدية وهي عبارة عن تطهير عن دم الشهداء!!
الكل يلهث وراء الضيف من الرئيس إلى رجال الدين المتعاونين !! إلى رؤساء الطوائف الذي يمثلون دين التسامح!
إلا أن صوتا من بعيد انتفض  لهؤلاء المرافقين معدومي الضمير مشهرين عبارات مناهضة لهذه الزيارة المشينة التي لاتعبر إلا عن قهر وذل وعمالة !!
وفي السياق أعلن بعض المتظاهرين عن مقاطعتهم لزيارة رئيس الدولة شمعون بيرس لمدينة الناصرة ، لموقفه المؤيد لإغلاق ملفات التحقيق مع قاتلي شهداء الاقصى، وكونه وزيرًا سابقًا في حكومة باراك التي قتلت أبنائه ولموقفه المؤيدة للحصار على غزة ومسؤوليته عن مجزرة قانا وكونه أحد الوزراء والمسئولين الذين وقعوا على مسجد شهاب الدين.
ففي نفس السياق وفي نفس المناسبة كانت الناصرة قد استقبلت سفاح من نوع آخر ومن حقبة تاريخية ثانية هو المندوب السامي لفلسطين السير "آرثر وانكوب" الذي بدورة أوصى بإعدام شهداء البراق عام 1930 جمجوم وحجازي والزير وجاهد حتى علقوا على أعواد المشانق في عكا وسط الم فلسطيني كبير لم يندمل ولم يصفح لة التاريخ إلى يومنا هذا !
ففي نفس العام الذي لم يبرد دم هؤلاء الشهداء الذين راحوا ضحية العنصرية الانجلوصهيونية  قام رئيس بلدية الناصرة المتعاون ! سليم بشارة باستضافة السفاح المندوب السامي لحفلة شاي في دار البلدية  عام 1930 وان نسي الكثير هذا المشهد والذكرى فلن ننسى الرسم والصورة الفوتوغرافية التي ما زالت تقاوم عوارض وجبروت الزمن والتي يظهر بها بعض من باعوا فلسطيني بأرخص الأثمان مقابل أغراض ومصالح ضيقة ذهبت أدراج الرياح !!

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع