صرصور يحاضر في الكنيست أمام طلبة المدرسة الثانوية الحياة في حورة بالنقب
النائب صرصور:
أبناء المجتمع العربي بأغلبيتهم الساحقة يريد العيش بأمن وامان بعيداً عن العنف بأشكاله
هذه الظاهرة ليس قدراُ مقدوراً بل يمكن مواجهتها والعمل على إجتثاثها من جذورها بالعمل الجماعي من قبل جميع أفراد المجتمع
نظمت يوم الأربعاء 7-12-2011 المدرسة الثانوية الحياة في حورة بالنقب، رحلة مدرسية تعليمية إلى مبنى الكنيست، حيث حلوا ضيوفا على الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير.
شارك في هذه الرحلة مجموعة طلاب قيادية ضمن مشروع مكافحة العنف ، كما ورافقهم مركز المشروع الأستاذ طاهر مريسات وكل من المربي عبد الرحمن جاروش والمعلمة وفاء أبو غانم .
النائب صرصور إستقبل الطلاب في قاعة "القدس" الكنيست ، وبدأ محاضرته القصيرة بسرد سريع لأخر التطورات في الدولة والتي لها علاقة مباشرة مع الأقلية العربية خاصة موضوع النقب التي تخطط الدولة مصادرة نسبة عالية من أراضيه ضمن مخطط بائس يعرف بإسم "برافر".
إجراء التغيير
بعدها سلط الضوء على ظاهرة العنف المستشرية في الوسط العربي ، والتي حصدت أرواح العشرات من المواطنين الأبرياء . وقال على أن :" هذه الظاهرة ليس قدراُ مقدوراً، بل يمكن مواجهتها والعمل على إجتثاثها من جذورها بالعمل الجماعي من قبل جميع أفراد المجتمع".
وأكد على أن أبناء المجتمع العربي بأغلبيتهم الساحقة يريد العيش بأمن وامان بعيداً عن العنف بأشكاله ، بينما هناك فئة قليلة جداً في كل بلدة هي التي تثير المشاكل والتي لا بد من التصدي لها بكل قوة من أجل وضع حد لها وإنقاذ مجتمعنا منهم.
وشدد على أهمية دور جيل من الشباب في إجراء التغيير فيما إذا توفرت الشروط الضرورية مثلا تعميق الوعي وتحرير الإرادة، مؤكداً على أن التغيير ليس بمهمة مستحيلة.
فُتِحَ المجال بعدها أمام الطلاب للإدلاء بأسئلتهم حول مختلف القضايا المتعلقة بالعمل البرلماني والكنيست، وعلاقة الدولة بالمواطنين العرب، وقد شكر الطلاب والمعلمون المرافقون الشيخ صرصور على حسن الضيافة وعلى استقباله للطلاب وعلى محاضرته، وتمنوا له النجاح والتوفيق في عمله.