كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

نصرالله لأول مرة بين الجماهير منذ 2008: صواريخنا ستصل ما بعد بعد حيفا

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 06/12/2011 الساعة 11:41

نصر الله في خطابه:

في عهد أوباما تحولت الـ"CIA" الى مخبر عند اسرائيل وفي خدمة أمن اسرائيل

يبقى التهديد الاساسي هو التهديد الاسرائيلي ونؤكد على ثالوث الحماية في لبنان وهو الجيش والشعب والمقاومة

الادارة الأميركية اياً كان رئيسها والعدو الاسرائيلي هما الناهب الاكبر لخيراتنا والمطلوب من شعوبنا أن تعي دائما هذه الحقيقة

أردت أن أكون بينكم ولو لبضع دقائق أرغب أن أكون معكم على الدوام ولنقول لجميع الذين يحاولون تهديدنا إننا لا نهاب أحدا

الاميركي لم يأت الى العراق ليخرج منه وقسم كبير من عمليات المقاومة العراقية تم التعتيم عليه وهذا يؤكد طبيعة الاعلام الذي يسيطر على العالم العربي

نحب أن نبلغ رسالة ليست جديدة ولكنها واضحة لكل الذين يتآمرون أو ينتظرون تغييرات، هذه المقاومة ستبقى وستستمر ولن تتمكن منها كل مؤامراتكم النفسية والسياسية والاعلامية

نراهن على خيارات الشعوب العربية وعلى وعيها ونحذر من التهويد المتواصل للقدس المحتلة لأن العدو يسعى لهدم المسجد الاقصى ويجب أن نحذره من الاقدام على هذه الحماقة

 سنتمسك بالمقاومة وبسلاحها ونحن يوما بعد يوما نزداد عددا وتسليحا ونزداد ثقة بالمستقبل فالمقاومة في لبنان بسلاحها ومجاهديها ستبقى وتستمر ولن تتمكن منها كل حربكم وعملكم

في مصر تحولات كبيرة اهتزت لها اسرائيل وتحدث عنها باراك في قلق وكلنا ننتظر تحول في مصر يبعث الامل لأن أي تبدل سيضع اسرائيل في مأزق وجودي وتاريخي

على شعوبنا العربية والاسلامية أن تعرف أن الادارة الاميركية هي العدو وهي التهديد ما يؤكد صفة الادارة الاميركية الشيطانية أنها تتخلى عن اتباعها عند أي مفصل

موقفنا من الاحداث السورية واضح نحن مع الاصلاح ونقف الى جانب نظام وقف مع المقاومة والممانعة ولكن هناك من لا يريد لا سلما اهليا ولا استقرارا ويريد تدمير سورية

نحن قوة يجهلها العدو وسيبقى يجهلها وستكون مفاجأة بحضورها القوي في أي مواجهة ونحن نقول انتهى الزمن الذي نساوم فيه على كرامتنا وعزتنا وحضورنا وشرفنا ووطننا أيا يكن الثمن

هناك من يرد أن يدفع الامور في لبنان نحو فتنة داخلية وعلينا أن نواجه ذلك بالصبر وندعو الى تفعيل العمل الحكومي ونؤكد على صوابية مطالب تكتل التغيير والاصلاح وعلى رئيس الحكومة الاستجابة لهذه المطالب


ظهر زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله لأول مرة منذ العام 2008 ليلقي خطابا في الضاحية الجنوبية اللبنانية وسط مئات الألاف من الجمهور صباح اليوم الثلاثاء. وظهر نصر الله احياء لذكرى عاشوراء وهي ذكرى بالغة الأهمية لدى المسلمين الشيعة علما أن عشرات رجال الأمن رافقوا خروج نصر الله بين الشعب.

وظهر نصر الله مبتسما مع الإشاة الى أن العديدين حاولوا الوصول إليه ولمسه. وقال نصر الله في خطابه "أردت أن أكون بينكم ولو لبضع دقائق. أرغب أن أكون معكم على الدوام ولنقول لجميع الذين يحاولون تهديدنا إننا لا نهاب أحدا".

الفتنة المذهبية
وقال نصرالله في خطابه:" يجب أن نتنبه جميعا أن الادارة الاميركية وبعد فشل مشروعها حول الشرق الاوسط الجديد والذي افشلته حركات المقاومة في المنطقة والدول الممانعة والمقاومة وفي مقدمتها ايران وسورية، استفاقت لتحيي مشروع الشرق الاوسط الجديد من بوابة الفتنة المذهبية. علينا أن لا نخطىء بين العدو والصديق، العدو هو الادارة الاميركية واداتها في المنطقة اسرائيل لا حليفتها. أيها العرب والمسلمون لا تغتروا بالادارة الاميركية لانها المسؤولة عن احتجاز آلاف الفلسطينيين في السجون وتعذيبهم وهي المسؤولة عن احتلال ارضنا".

خدمة أمن اسرائيل
وقال نصر الله: "في عهد أوباما تحولت الـ"CIA" الى مخبر عند اسرائيل وفي خدمة أمن اسرائيل. اوباما قال قبل ايام أن ادارته قدمت لاسرائيل ما لم تقدمه اي ادارة اميركية اخرى وعلى شعوبنا العربية والاسلامية أن تعرف أن الادارة الاميركية هي العدو وهي التهديد. ما يؤكد صفة الادارة الاميركية الشيطانية أنها تتخلى عن اتباعها عند أي مفصل. هؤلاء الدجالون الذين نعرف تاريخهم في دعم الدكتاتوريات وهم كانوا يدعمون كل الديكتاتوريات التي انهارت في العالم العربي وهذا هو طبع الشيطان. أميركا حاولت ان تقدم نفسها كمدافعة عن الحريات في العالم العربي".

العدو الاسرائيلي
وتابع: "الادارة الأميركية اياً كان رئيسها والعدو الاسرائيلي هما الناهب الاكبر لخيراتنا والمطلوب من شعوبنا أن تعي دائما هذه الحقيقة. يجب أن نلفت وننبه ونذكر أن التهديد الحقيقي لهذه الأمة ولكل شعوبها هو المشروع الاميركي الاسرائيلي وإننا إذا نحيي هذا اليوم إنما نجدد خطتنا وبيعتنا وعزمنا على مواصلة الطريق الذي مضى عليه الانبياء وقضى في هذا الطريق ملايين الشهداء".

ضربة قاضية للقدس
وقال نصر الله في خطابه: "في اليمن التحدي لا يزال كبيرا وهناك من يحاول تصفية الثورة وطموحتها. الشعب التونسي انتصر على الطاغوت وفي ليبيا ايضا والقوى السياسية مسؤولة عن طموحات الشعوب ونراهن على خيارات الشعوب العربية وعلى وعيها ونحذر من التهويد المتواصل للقدس المحتلة لأن العدو يسعى لهدم المسجد الاقصى ويجب أن نحذره من الاقدام على هذه الحماقة ونخشى أن تستغل اسرائيل الاوضاع في المنطقة لتوجه ضربة قاضية للقدس. ففي هذا اليوم نحذر من التهويد القائم في القدس وكل يوم تنفذ خطوات جديدة في سياق هذا المشروع و نؤكد على تجنب أي خطاب مذهبي لأنه يخدم اسرائيل واميركا وهنا نؤكد على فتوى الامام الخامنئي بضرورة حماية كل الرموز. 

الانسحاب الاميركي من العراق
وتابع نصرالله: "للاسف الشديد الاميركي نجح بنسبة كبيرة وخبر الانسحاب الاميركي من العراق غير موجود في الفضائيات العربية فالاميركي يريد أن يخفي هذه الهزيمة عبر قصف دخاني وفي هذا السياق تأتي الاحداق القائمة في المنطقة بهدف اشغال شعوب المنطقة عن مشاهدة هزيمة الجيش الاميركي. ما حصل في العراق هو هزيمة كبيرة للاميركي ويجب أن يحتفل الشعب العراقي في ذلك ويجب ابراز هذا الانتصار للعالم. الاميركي لم يأت الى العراق ليخرج منه وقسم كبير من عمليات المقاومة العراقية تم التعتيم عليه وهذا يؤكد طبيعة الاعلام الذي يسيطر على العالم العربي فهؤلاء الاميركيون الذين يفشلون في العراق حيث سيستكمل الانسحاب الاميركي من العراق وهناك هزيمة حقيقية وأملنا أن شعوبنا العربية لن تخدع بكل النفاق الاميركي وعندما تتجاوز محنتها ستعود الى موقعها الطبيعي من اجل مواجهة القضية المركزية. 

مصر تقلق إسرائيل
وأشار نصر الله قائلا: "في مصر تحولات كبيرة اهتزت لها اسرائيل وتحدث عنها باراك في قلق وكلنا ننتظر تحول في مصر يبعث الامل لأن أي تبدل سيضع اسرائيل في مأزق وجودي وتاريخي وهذا هو التحدي امام القوى السياسية التي ستفوز في الانتخابات المصرية".
 

الإصلاحات السورية
ونوه نصر الله في خطابه بالقول: "موقفنا من الاحداث السورية واضح، نحن مع الاصلاح ونقف الى جانب نظام وقف مع المقاومة والممانعة. نقول نعم لكل الاصلاحات التي قبلت بها القيادة السورية وطالب بها الشعب. هناك من لا يريد لا سلما اهليا ولا استقرارا ويريد تدمير سورية. هناك من يريد أن يعوض عن هزيمته في العراق وعن خسارته المحتملة جدا في تغيير الوضع في سورية لمصلحة اسرائيل. المجلس الوطني السوري له رئيس اسمه برهان غليون من يومين قال إنه اذا تمكن من تغيير النظام سيقطع علاقته مع ايران ومع حركات المقاومة في لبنان وفلسطين وهذه اوراق اعتماد للخارج. هناك معارض اخر تحدث عن تجاوز الحدود الى لبنان ومقاتلة حزب الله وهذا خدمة لاميركا واسرائيل. المطلوب في سورية ليس الاصلاح بل نظام خيانة عربي ونظام استسلام عربي ونظام توقيع عربي على بياض لاميركا واسرائيل".

الوضع في لبنان
وأضاف نصر الله في خطابه: "في لبنان نصر على السلم الاهلي وعلى تجاوز أي فتنة أيا كان الظلم والافتراء وفي لبنان هناك الكثير من الظلم والافتراء وعند أي حادثة يتم الحديث عن حزب الله وهذا مؤشر جيد لانه يؤكد أن هاجسهم الاساسي هو حزب الله والقاعد على قلوبهم والحزب يحمل مسؤولية ما يحدث وما لا يحدث، فهناك من يرد أن يدفع الامور في لبنان نحو فتنة داخلية وعلينا أن نواجه ذلك بالصبر. ندعو الى تفعيل العمل الحكومي ونؤكد على صوابية مطالب تكتل التغيير والاصلاح وعلى رئيس الحكومة الاستجابة لهذه المطالب".

استمرار المقاومة
وجاء في الخطاب: "المقاومة ستستمر ولن تتمكن منها كل مؤامراتكم ونحن كل يوم نزداد عددا وتسليحا، ونؤكد على العدالة وضرورة معالج ملف شهود الزور الذين أوصلوا الى عداء مع سورية وقتل العشرات من السوريين ظلماً وعدواناً وادى الى توتير العلاقات الداخلية والغريب أن هناك قوى سياسية تقيم الدنيا وتقعدها على مخطوفين سوريين غير موجودين وسكتوا ويسكتون عن عشرات السوريين الذين قتلوا بسبب ملف شهود الزور".

التهديد الاسرائيلي
وأكد نصر الله في خطابه قائلا: "يبقى التهديد الاساسي هو التهديد الاسرائيلي، ونؤكد على ثالوث الحماية في لبنان وهو الجيش والشعب والمقاومة. نحب أن نبلغ رسالة ليست جديدة ولكنها واضحة لكل الذين يتآمرون أو ينتظرون تغييرات، هذه المقاومة ستبقى وستستمر ولن تتمكن منها كل مؤامراتكم النفسية والسياسية والاعلامية وإذا كنا هناك من يراهن أن سلاحنا "عم يصدي" نقول له إن سلاحنا يتجدد. سنتمسك بالمقاومة وبسلاحها ونحن يوما بعد يوما نزداد عددا وتسليحا ونزداد ثقة بالمستقبل فالمقاومة في لبنان بسلاحها ومجاهديها ستبقى وتستمر ولن تتمكن منها كل حربكم وعملكم. سنتمسك بسلاح المقاومة ونحن يوماً بعد يوم نزداد عدداً ويصبح تدريبنا أفضل وأحسن ونزداد تسليحاً. السلاح الفردي موجود لدى الجميع ولا يجربنّ أحد من الأحزاب أن يقول إن ليس لديه سلاحاً فردياً ومن يحاول نزع الترسانة الصاروخية لحزب الله يقدم خدمة كبيرة لإسرائيل ويقوم عبر الحوار بإنجار ما عجزت إسرائيل على فعله خلال 33 يوماً. نحن منذ العام 1982 أخذنا المبادرة ولم نكترث للمجتمع الدولي وبمقاومتنا سناحظ على أرضنا وكرامتنا من أن يمسها أي سوء ولن يحول بيننا وبين أداء هذا الواجب وهذه المسؤولية أية متغيرات ووقائع وتهديدات.نحن قوة يجهلها العدو وسيبقى يجهلها وستكون مفاجاة بحضورها القوي في اي مواجهة. نحن نقول انتهى الزمن الذي نساوم فيه على كرامتنا وعزتنا وحضورنا وشرفنا ووطننا أيا يكن الثمن".
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع