صرصور يطالب وزير الرفاه بتحسين أوضاع العمال الاجتماعيين وحماية أمنهم الشخصي
الشيخ إبراهيم صرصور:
العمال والعاملات الاجتماعيين في السلطات المحلية اليهودية والعربية يتعرضون لاعتداءات جسدية جدية ولعنف بأشكال وصور مختلفة
نقاب العمال الاجتماعيين اعلنوا اضرابا شاملا شل اقسام الخدمات الاجتماعية على مدى فترة طويلة وانتهى الاضراب بناء على اتفاق مع الحكومة يقضي بتحسين رواتب هذا القطاع
في إطار استجواب شفوي مستعجل لوزير الرفاه والخدمات الاجتماعية ( موشي كحلون ) يوم امس الاربعاء، حول تعرض عمال اجتماعيين إلى اعتداءات جسدية في اكثر من موقع ، طالب الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الاسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، بالعمل الجاد لحماية الأمن الشخصي لهذا القطاع من الموظفين الذين يقدمون الخدمة في مجال يعتبر الأكثر حساسية على الاطلاق .
وقال : " من خلال التقارير والتصريحات التي تناولتها الصحافة في الايام الأخيرة ، يتبين أن العمال والعاملات الاجتماعيين في السلطات المحلية اليهودية والعربية يتعرضون لاعتداءات جسدية جدية ، ولعنف بأشكال وصور مختلفة ، وبالذات في المجتمعات التي تعاني من مؤشرات فقر واضحة ، وتخلف بارز في الخدمات ، الأمر الذي يستوجب قرارات جريئة على مستوى الجهات الرسمية ذات الصلة ، لحماية الأمن الشخصي لهذا القطاع الهام من الموظفين ، خصوصا وان من طبيعة عملهم التعامل مع الحالات الأشد قسوة ومعاناة في مجتمعنا".
إعتداءات جسدية جدية
وأضاف الشيخ صرصور : " منذ فترة ليست بالقصيرة أعلنت نقاب العمال الاجتماعيين في اسرائيل اضرابا شاملا شل اقسام الخدمات الاجتماعية على مدى فترة طويلة ، وقد انتهى الاضراب بناء على اتفاق مع الحكومة يقضي بتحسين رواتب هذا القطاع وتحسين ظروف عمله ، وتخصيص مزيد من الملكات ( الوظائف ) ، خصوصا وان هذا القطاع يعاني من نقص واضح في هذا المجال. الا أن المعلومات المتوفرة من مصادر مختلفة تشير الى أن الحكومة لم تنفذ الا نسبة محدودة من بنود الاتفاق. لا شك أن استمرار هذا الوضع سيؤدي في النهاية الى فرار هؤلاء الموظفين من هذا التخصص الى مجالات عمل أخرى ، الأمر الذي سيزيد الأوضاع تعقيدا".
في اجابته على الاستجواب من على منصة الهيئة العامة للكنيست ، أدان وزير الرفاه الاعتداء على العمال الاجتماعيين ، وأكد على ان الوزارة تعمل بشكل حثيث على تحسين اوضاع العمال الاجتماعيين وحماية امنهم الشخصي، حتى يتمكنوا من القيام بمهامهم الحساسة والحيوية".