آمنه خليل تنثر عبير كلماتها على صفحات العرب
يسألني حبيبي , هامسًا , يهاب آن يسمعنا أحد ألماره : أينَ نحنُ ؟
اُجيب , اُحاولُ أن اُخفيّ صدى قهقهتي صمتًا : إننا تحتَ ألقمر , أتُدّركْ ! ...
_____
ثملت ُ من نفاقكم , تقيأت إشمئزازا ً من انانيتكم , صُدمت بنفوسكم ألمريضه , الباليه , الحقودة .
جُننت حين أدركت أنَ لا أحدًا , لا أحدًا يخاف الله والآخرة ...
_____
هذه ِ صديقه , تلك زميله كانت لي مُنذُ أيام ألدراسه , اما تلك الفتاه الجالسه ها هُناك فــَ هيّ صديقه عائلتي وأنا .
أنك َ تقهرني يا رجُل ... فهل تسمح شرقيتك أنْ يكون لي غيرك صديق ...
_____
كيفَ أنت ِ يا حبيبه , كيف ؟ بــ ِ مقدورك ِ تغيرَ لون ألسماء إن تمايلت ِ دلالا ً ...
_____
تــؤلــمــنــي ذاكــرتــي , تُــعــذِبَــنــي , وإن مــررت َ مــرور ألــكِــرام
_____
سقيتني من وفاءك حتى ثملتُ كذبًا
_____
إنَ حُبي لكَ , تُباركهُ ألارضَ وألسماء ...
_____
بارعه انا , حين أنتقي صمتي وقت حاجتهم لحروفي
_____
هُمْ يجرحون يكذبون يقتلون ينهبون يدمِرون يسخرون , عفوًا مِنا , إنهم لا " يقصدون " ...
_____
ونسيتُ إني كُنتُ للشُعراءِ مُلهِمه , نسيت كبريائي غروري تسلُطي إستبدادي ومِزاجيتي .
نسيتُ تمرُدي عنفواني شيطنتي وأنانيتي , الآنا ما أنا إلا , لا شيء ...
_____
كيف يا غبية , لم تُدركي , إنَ حُبي مِن زُجاج
_____
أيها ألشوق , مهلا , تعبتْ ! أيمكنني أخد قسطًا من ألنسيان ...
_____
وإني كم أغار من ألسيجارة ألتي تحتضنها شفاهك , هنيئًا لها فقد حظيت بقُبله منك ...
_____
أخبرني , أيُ سحرٌ هذا ألذي تمتلكهُ . إن هذا ألغموض ألذي يعتيرك يشُدني دائما إليك .
حضورك , همسك , حتى غيابك , يُبعثرني . من قلبي لم يبقى شيئًا لي ...
_____
بعضا ً مِنا , يحتاج ألموت . كي يحيا ...
_____
... فـــ تمتم قائلا ً : عِــشــقــي أنــت ِ
_____
بيتا ً صغيرا ً دافئا ً , أطفالا ً مُشاكسين , كأنتَ في صباك .
تجلس وراء مكتبكَ شغوف ٌ بالأوراق ألتي أمامك , أنظر ُ إليكم وألمحبه تملأ خافقي .
مهلا ً , أنها ليست صورة في خيالي , أنها حياتي مُستقبلا ً وإياك ...
_____
جفت دموعي , فأستوقفت ألحياةُ نبضَ قلبي , في غيابكَ , ابي رحيلك أهلكَ الآمل داخلي . هل لكَ آن تعود لأحيا بكْ ؟ ...
_____
أكــره ألــرسـائــل , ألــتــي لا تــحــمــل إســمــك ...
____
قبل أن يُرعبنا ألمساء
قُبيل أختفاء ألضوضاء
أنهركَ ألعفو وألسماح
إن لن تنسى , تناسى ألجراح
_____
بالانانيه يتهمونني , ما بالم اغبياء !
_____
ما حسبتُ يوما ً آن أهواك بِكُلَ هذا أللامعقول , فـــ َ لكَ ورودي ...
_____
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il