كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عرض الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها في النقب بحضور كبير

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 18/11/2011 الساعة 09:44

 مخطط برافر سيمحو 25 قرية غير معترف بها عن الوجود

الوقيلي: نعمل على تعريف المؤسسات الحكومية على مخططنا لنحصل على تأييد لمخططنا الذي فيه ضمان لحقوقنا ورفع الظلم عنا


بحضور كبير من العرب واليهود، في فندق ليوناردو في بئر السبع، عقد عصر الخميس مؤتمر قام عليه المجلس، وجمعية بمكوم، وجمعية سدرة، ومركز مساواة لعرض الخطة البديلة للقرى غير المعترف بها.  وعرف فقرات المؤتمر جازي أبو كف، واستهل المؤتمر بكلمات ترحيبية، استهلها إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي، ومن ثم تحدث فايز أبو صهيبان رئيس بلدية رهط، ورئيس منتدى السلطات المحلية في الجنوب، ومثل في كلمته لجنة المتابعة العليا، وحنان الصانع عن جمعية سدرة، والنائب دوف حنين، ونيلي باروخ عن جمعية بمكوم. وفي الجلسة الأولى، كان عرض للخطة البديلة من قبل البروفسور أورن يفتحئيل، المحاضر في جامعة بن غوريون، والذي يعمل في قسم التخطيط في المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، ومن قبل نيلي باروخ من جمعية "بمكوم"، وتحدثا عن أسس المخطط البديل ومن أسس للمخطط:- توسعة القسائم في القرى الجديدة لكي تكفي لموارد اقتصادي وشؤون حياتية. والمحافظة على تركيبة السكن. إبقاء ارض للزيادة الطبيعة.
والنظام المؤسساتي.
 

وفي المجلس الثانية كانت مداخلة للدكتور عامر الهزيل، تحت عنوان " لماذا لا للبرافر"، واستهل مداخلته بقوله انه لا توجد ارض لدينا للتنازل عنها، فبعد عدد من السنوات لن نجد الارض لدفن موتانا.  وانتقد قضية ال 50% التي يطرحها برافر في مخططه، وبين أنها غير واقعية وان الواقع للمخطط اقل من هذه النسبة بكثير، وان هذه الأرض البديلة ستمنح لأصحابها في منطقة بعيده عن مكان الأرض الأصلي، وبخصوص تحويل مقترحات برافر الى قانون بموجبها لن يبقى لنا ارض.
وأضاف د. عامر أن مخطط برافر سيمحو 25 قرية غير معترف بها عن الوجود، وبين الهزيل أن خطة وضعت عام 1996 لحل قضية العرب من سلطة البدو وكان مقرر إنهاء المعضلة حتى عام 2008، إلا أن النوايا لدى السلطات تغيرت، ولم تنجح هذه المخططات، وأنا أقول إن لم تجب أي قرية من تلك التي نطلب الاعتراف بها عن مقاييس وزارة الداخلية المتبعة للاعتراف بها أقول لا تعترفوا بها، ونحن وضعنا مخططنا وفق المتبع في إسرائيل. وبين عامر أن جميع القرى تجيب على شروط الاعتراف بها، أي أن على الدولة أن تعطينا صدقا اجتماعيا وسكنيا، النقب يمكنه أن يستوعب الجميع، فلماذا لا نعطى الحق في الأرض والمسكن.  وأضاف عامر أن 40% من سكان رهط لا توجد لديهم قسائم بناء، ولن تنسى الأجيال قضيتها، كما راهن البعض.

مضمون الخطة البديلة
وفي حديث مع إبراهيم الوقيلي، رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها قال:" نحن نعمل ضمن حملة تعريفية بمضمون الخطة البديلة، التي وضعها المجلس وجمعية بـ "مكوم"، وجمعية سدرة، وفق رؤية السكان، ونود أن نحصل على رأي الناس فيها، ومن جهة أخرى نبين من خلال خطتنا للمؤسسات الحكومية إننا نملك خطة بديلة لمخططات السلطات الإسرائيلي التي تضمن حق السلطة فقط، وتترك حقنا جانبا، كما نعمل على تعريف المؤسسات الحكومية على مخططنا لنحصل على تأييد لمخططنا الذي فيه ضمان لحقوقنا، ورفع الظلم عنا".
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع