النائب زحالقة يتدخل في قضية معليا
قرر مجلس معليا المحلي ولجنة اولياء امور الطلاب في المدرسة الابتدائية اعلان الاضراب الشامل في المدرسة احتجاجا على رفض المسؤولين في شرطة اسرائيل ووزارة الامن الداخلي توفير الحراسة لمؤسسات معليا التعليمية بادعاء انها "غير مهددة".
يذكر ان مدارس كافة القرى المجاورة على الحدود الشمالية تحظى بالحراسة منذ عدة سنوات وبضمنها مدينة معلوت والقرية التعاونية معونا اللتان لا يفصلهما عن معليا الا مئات قليلة من الامتار، الامر الذي يؤكد وجود اعتبارات غير موضوعية وتمييز مرفوض. هذا واغلقت المدرسة ابوابها في اليوم الدراسي الاول من السنة الدراسية. وعقد مساء الاثنين في بناية المجلس المحلي اجتماع حضره رئيس واعضاء المجلس ولجنة اولياء الامور في المدرسة وتم اتخاذ القرار باستمرار الاضراب حتى الحصول على الموافقة بتوفير الحراسة لمدرسة معليا الابتدائية اسوة بباقي قرى الشمال.
يشار الى ان قرى عربية مجاورة حصلت على الحراسة فقط بعد جهود مكثفة وبعد سنوات عديدة من المماطلة.
الى ذلك، بعث النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، رسالتين عاجلتين، ظهر اليوم، الى وزيرة المعارف يولي تمير ووزير الامن الداخلي افي ديختير، للاستجابة لمطالب لجنة اولياء أمور الطلاب في مدرسة معليا الابتدائية بتوفير حراسة دائمة. وكتب النائب في رسالتيه: "منذ مطلع العام الدراسي الجديد تشهد مدرسة معليا الابتدائية اضراباً عن التعليم لعدم توفر حراسة دائمة في المدرسة كما هو الحال في المدراس في البلدات المجاورة".
وأضاف النائب زحالقة: "منذ اربع سنوات يطالب اولياء امور الطلبة بتوفير حراسة دائمة على مدار العام الدراسي إلا ان مطالبهم لم تحقق ويضطر ما يزيد عن 500 طالب الدراسة من دون حراسة فيما ان مدارس البلدات المجاورة والتي على بعد عشرات الامتار فيها حراسة دائمة وعلى مدار العام الدراسي بسبب الاوضاع الامنية في المنطقة".
وكانت قد اعلنت لجنة اولياء امور الطلاب في مدرسة معليا الابتدائية الاضراب منذ افتتاح العام الدراسي لعدم توفر حراسة للمدرسة مطالبين وزارة المعارف بتحقيق مطلبهم اسوة بالمدارس في البلدات المجاورة.
وطالب النائب زحالقة في ختام رسالتيه الوزيرين بالتدخل العاجل لحل المشكلة ولوقف الاضراب ليتسنى لطلاب معليا افتتاح السنة الدراسية كالمعتاد.