كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

السرطاوي يكتب على العرب: زمان تمايلت كالاغصان

موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة · 17/11/2011 الساعة 10:13

غاب الحب والوقار .... وغرقت في الكذب الديار . وجسر الأماني والأحلام يكاد ان ينهار ... وهنا زلزال وهناك إعصار..... ولم يعد أمامنا من خيار....فمتى نصحوا ونتخلص من العار ....ونعود الى عهد الطهر والبراءة والإيثار ....ونعيش معاني الروح في العلن ونتخطى الأسوار...ونرجع ماضي عاش فينا ونعلن الانتصار .. ونتخلص من حصار المشاعر والأفكار ... ونجد لنا في الواقع خيار .. فلا نقول كان وليت ونكتفي بنظم الأشعار .. تلك الحياة جميله خلابة تجذب الأبصار...نعيشها طولا وعرضا ونخرج عن المسار ... فتتقاذفنا أمواجها يسرا ويمينا وخلف المدار ..فعش الواقع بكل معاÙ! �يه وتوكل على رب واحد جبار فلا تخرج عن المعقول.... في زمن مهول .... الداخل مفقود والخارج مجهول ...والأماني بلا نهاية تبحث عن عبور ... ولكن علينا أتباع الأصول ...حتى نستطيع الوصول... ولا نبقى صرعى ليوم مسعور ...وأحلام خفيه نزه كالأمطار شحيحة الهطول ... بل كن مع الواقع بقلب جسور ...ولا يقتلك ذالك الكلام المعسول ....ويأخذ بيدك إلى عالم معزول.... ويصوره لك بالجنان وبنات الحور ...وبعالم الأحلام المسحور ...وداخله جحيم مصهور ... ونهايته ندم وصمت وخمول ... وتكن وحدك القاتل والمقتول ..وتعود أدراجك فارغ الكفين حائرا مدثور .. وتذكر دوما ما دعانا اليه محمد الرسول في زمان تغيرت فيها الأديان وسكن القلوب الشيطان وكل فيه مقاتل بطل الميدان وعند الواقع يطير هاربا ويخفي العنوان ...فلا ترفع يديك مستسلما لكلمات غزل ومشاعر قد تكون حنان وتنتهي بك الى هاوية سحيقة وتذهب بالمجان ....حتى لو اتهموك بالضعف وبأنك جبان فالبعد عن هفوات القلب تعطيك الأمان والقرب من معاني رسولك وربك تعطيك العصمة والقوة واللمعان ... فانظر الى عالم متقلب كثر فيه الهذيان وتغيرت القيم والمعاني وغاب الصدق والإحسان وأصبحنا صرعى دولاب الأيام ننشد الراحة بالمجان ... انتفض وانتصر لروحك وابحث عن ذاتك بعيدا عن الطغيان وأغلق أبواب الصمت والنسيان وانطلق ! حرا أبيا وأدثر خلفك كل من غدر وخان..

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع