الجولان يتضامن مع سوريا:لسنا أمام ربيع عربي وإنما سايكسبيكو جديد
المتحدثون في المؤتمر:
نراهن على الشعب السوري هذا الشعب المثقف الواعي الذي يعشق العروبة ثقافة وإنتماء وهوية وأصالة
نحن مع الدولة السورية ونرفض التدخل الاجنبي الذي لن يكون تدخلا لصالح سوريا وإنما من أجل الحفاظ على المصالح الغربية في هذه المنطقة
الاسد صادق في نواياه الطيبة وفي رغبته الحقيقة في إصلاح جذري يوصل إلى سوريا الحديثة الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم فيها كرامة الانسان وحقوقه
حملة التحريض والإساءة الهادفة إلى شيطنة النظام والجيش السوريين لن تزعزع ثقتنا بسوريا لاننا واعون لهذه المؤامرة وما يحاك ضد امتنا من مخططات مشبوهة
نقف مع الاصلاح والتغيير نحو الأفضل ونتبنى المطالب العادلة للشعب السوري ولكننا نرفض إستغلال هذه المطالب العادلة من أجل تخريب سوريا والنيل من مكانتها القومية العربية
أقيم بعد ظهر يوم أمس الجمعة في قاعة المركز الثقافي السوري في قرية بقعاتة في الجولان العربي السوري، مؤتمر صحفي قامت بتغطيته وسائل إعلام سورية وعربية وذلك للإعراب عن التضامن الكامل مع سوريا وهي تتعرض لمحاولة غاشمة للنيل من مكانتها ودورها وحضورها العربي وإستنكارا للقرار غير المسؤول الذي إتخذته الجامعة العربية بتجميد عضوية سوريا فيها وهو الموقف الذي أظهر بشكل واضح لا يقبل الشك أن هنالك اطرافا عربية متورطة في المؤامرة على سوريا.
بدأ المؤتمر الصحفي بكلمة ترحيبية من عطا فرحات الصحفي الجولاني المعروف ثم تولى عرافة الحفل الاستاذ حسن فخر الدين وكانت الكلمة الإفتتاحية لفضيلة الشيخ جاد الكريم ناصر الذي رحب بالحضور وبالضيوف من القدس والناصرة وغيرها من المناطق، مؤكدا تمسك اهالي الجولان بهويتهم العربية السورية ورفضهم للمؤامرة التي يتعرض لها وطنهم الحبيب وتمسكهم بقيادة الرئيس بشار الاسد. وأول المتحدين في المؤتمر الصحفي كان سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ثم كلمة لسماحة الشيخ ناصر دراوشة إمام الجامع الابيض في الناصرة وكلمة للصحفي والكاتب الفلسطيني المعروف جاك خزمو رئيس تحرير مجلة البيادر السياسي الذي تصدر في القدس وكلمة للنائب سعيد نفاع.
إستهداف سوريا
وأكد المتحدثون في كلماتهم بأن إستهداف سوريا هو إستهداف للأمة العربية باسرها وإستهداف سوريا هو إستهداف لفلسطين وما تتعرض له سوريا اليوم هو بسبب مواقفها مع قضية الشعب الفلسطيني واحتضانها للفصائل الفلسطينية، وأضاف المتحدثون: " نقف مع الاصلاح والتغيير نحو الأفضل ونتبنى المطالب العادلة للشعب السوري ولكننا نرفض إستغلال هذه المطالب العادلة من أجل تخريب سوريا والنيل من مكانتها القومية العربية ودعمها اللا محدود للمقاومة ووقوفها إلى جانب القضايا العربية وفي مقدمتها قضية فلسطين".
ثقافة وإنتماء وهوية وأصالة
وأضاف المتحدثون: " إننا نراهن على الشعب السوري هذا الشعب المثقف الواعي الذي يعشق العروبة ثقافة وإنتماء وهوية وأصالة. وهذا الشعب هو الذي سيفشل هذه المؤامرة". وأكد المتحدثون بأن الحوار هو الطريق الامثل لحل هذه المشاكل وليس اللجوء إلى العنف والرئيس الاسد صادق في نواياه الطيبة وفي رغبته الحقيقة في إصلاح جذري يوصل إلى سوريا الحديثة الدولة المدنية الديمقراطية التي تحترم فيها كرامة الانسان وحقوقه. وعلى المعارضة الوطنية الشريفة الرافضة للتدخل الاجنبي أن تساهم بدورها في خروج سوريا من هذه المحنة لأن المؤامرة لا تستهدف النظام السوري السياسي فحسب وإنما كل الشعب السوري بما فيها المعارضة الوطنية.
رفض للتحريض والتضليل الإعلامي
وأكد المتحدثون رفضهم للتحريض والتضليل الإعلامي الذي تتبناه بعض الفضائيات العربية التي بدأت تتكشف أهدافها المشبوهة وبدأ يتضح دورها الخطير في تمرير المشروع الامريكي الصهيوني لتفكيك الأمة العربية وإضعافها وشرذمتها. وقالوا: "نحن مع الدولة السورية ونرفض التدخل الاجنبي الذي لن يكون تدخلا لصالح سوريا وإنما من أجل الحفاظ على المصالح الغربية في هذه المنطقة. وإننا متأكدون بأن سوريا ستتجاوز هذه المحنة بحكمة رئيسها وشعبها ولن يتمكن الاعداء من النيل من حاضنة القومية العربية دولة الصمود والتصدي".
شيطنة النظام والجيش
كما وجه المتحدثون تحية خاصة لرئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد مؤكدين بأن حملة التحريض والإساءة الهادفة إلى شيطنة النظام والجيش السوريين لن تزعزع ثقتنا بسوريا لاننا واعون لهذه المؤامرة وما يحاك ضد امتنا من مخططات مشبوهة. مخطىء من يظن أننا أمام ربيع عربي فهذا مصطلح امريكي يريدوننا أن نتبناه وأن ما يحدث في منطقتنا العربية اليوم هو سايسبيكو جديد بأسلوب جديد وبأدوات جديدة وللأسف الشديد فإن بعض هذه الادوات هي عربية. كما وجه المتحدثون التحية لاهالي الجولان على صمودهم وثباتهم وتمسكهم بهويتهم العربية السورية.