سلام فياض لا يزال مرشحاً واسرائيليون يحذرون الرئيس من لقاء مشعل
مصادر: حركة حماس معروفة في العالم كمنظمة ارهابية متوقعة ان المصالحة الفلسطينية ستكون وهمية اذ ان حماس ستبتلع السلطة وتسيطر على الضفة الغربية
محافل سياسية كبيرة في اسرائيل اعتبرت اجتماع الرئيس محمود عباس وخالد مشعل ضربة قاسية للمسيرة السلمية وخطوة تتنافى والتزام رئيس السلطة أمام الأسرة الدولية بالتوصل الى حل سلمي مع اسرائيل
أكد النائب فيصل أبو شهلا القيادي في حركة فتح، أن د. سلام فياض ما زال مرشح الرئيس محمود عباس لرئاسة الحكومة المقبلة، وأن قضية اختيار رئيس الوزراء ستبقى متروكة للّقاء الذي سيحاول الرئيس عباس أن يعرض فيه لماذا يريد فياض، وقد يكون فياض رئيس الوزراء أو لا يكون.
د. سلام فياض
نتائج اللقاء
وأوضح أبو شهلا في حديث لـ "معا" أنه جرى الإعداد للّقاء بين مشعل وعباس بشكل جيد وسيعقد في وقت قريب جداً وسيكون هاما ولن يترك مجالاً للفشل لأن الفشل سيكون ضاراً جداً للوضع الفلسطيني إلا أن نتائج هذا اللقاء ما زالت غير معروفة.
مزايا وتداعيات
وأضاف أن اللقاء بين عباس ومشعل كان مؤجلاً إلاً أنه استحق الآن وأن اللقاء له جدول أعمال أبرز نقاطه تطبيق اتفاق المصالحة والتوافق على الحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية، بالاضافة الى أن الرئيس سيضع مشعل في صورة الوضع بالكامل وأن كل قرار في هذه اللقاء سيكون له مزايا وتداعيات. ومن المرجح أن يجري اللقاء بين الرئيس محمود عباس ومشعل في أواخر الشهر الجاري في القاهرة.
محافل سياسية كبيرة
من جانبها اعتبرت محافل سياسية كبيرة في اسرائيل اجتماع الرئيس محمود عباس وخالد مشعل "ضربة قاسية للمسيرة السلمية وخطوة تتنافى والتزام رئيس السلطة أمام الأسرة الدولية بالتوصل الى حل سلمي مع اسرائيل".
وقالت تلك المصادر إن "حركة حماس معروفة في العالم كمنظمة ارهابية متوقعة ان المصالحة الفلسطينية ستكون وهمية اذ ان حماس ستبتلع السلطة وتسيطر على الضفة الغربية".