مخالفة المصانع المسرطنة في حيفا
زار جدعون عزرا وزير البيئة مدينة حيفا حيث حل ضيفا على المدرسة البلدية "ه" برفقة يونا ياهف رئيس بلدية حيفا.
وتطرق عزرا في زيارته للحديث عن النتائج المقلقة ضمن الفحوصات التي أجرتها وزارة البيئة خلال ألأشهر حزيران حتى أيلول من عام 2007 في منطقة خليج حيفا حيث تم العثور في الهواء على مواد سرطانية من مختلف ألأنواع ممكن أن تشكل أساسا لهذا المرض الخطير.
وصرح الوزير بان الوزارة تقوم بفحوصات مفاجئة في مداخن المصانع للتقصي من معرفة مصادر التلويث وأوضح بأن المصانع القديمة تشكل خطورة أكبر من حيث تسرب الغاز ,وأشار لصعوبة التوصل للمصانع التي تسرب هذه الغازات مشيرا أنه لا زالت الفحوصات مستمرة لمعرفة المصدر وسيتم قريبا فحص رخص المصانع وإذا كانت هناك تجاوزات سيتم أرغام هذه المصانع على تنفيذ التعليمات وفق القانون.
وأكد الوزير بأنه في عام 2009 ستقل نسبة التلوث نتيجة أمداد مشروع أنبوب الغاز من مصر الذي سيزود محطات الطاقة ومصانع التكرير بطاقة البديلة .
وطالب النائب زكور بلدية حيفا ووزارة حماية البيئة بالتعامل بيد من حديد مع المصانع الملوثة التي تنبعث تلك الغازات المسرطنة منها، وفرض غرامات باهظة وعقوبات مشددة قد تصل إلى حد إغلاق المصنع لفترة طويلة من الزمن، إذا لم تقم هذه المصانع بتنقية الغازات المنبعثة منها ومراقبة فحصها.
وفي نفس السياق، حذر النائب زكور من نقل هذه المصانع الملوثة إلى تجمعات عربية، لتنشر سمومها بين المواطنين العرب، بدلا من وضع حد لتلوثها، كما تم في السابق حينما تم نقل مصنع الزجاج "فنيتسيا" من منطقة حيفا إلى أراضي قريتي المشهد وكفركنا، ومثلما يُحاوَل في هذه الأيام نقل مصنع الفولاذ والحديد والألومنيوم IMC من منطقة حيفا إلى منطقة كفركنا والمشهد.