فياض: المعيار الأهم لجاهزيتنا يتمثل في قناعة المواطن بجودة الخدمة
سلام فياض:
نميز بين الإقرار الدولي بجاهزية مؤسساتنا وامتلاك عدد منها لحالة من التميز في تقديم الخدمة، وبين ما نطمح إليه فعلياً
المعيار الأهم الذي نسعى إليه يتمثل في قناعة المواطن بجودة الخدمة التي تقدم له
أفرد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض، حديثه الإذاعي الأسبوعي، حول الارتقاء بطبيعة ومستوى ونوعية الخدمة المقدمة للجمهور، وأشار إلى أن المعيار الأهم الذي نسعى إليه يتمثل في قناعة المواطن بجودة الخدمة التي تقدم له.
قدرة المؤسسات وكفاءة العاملين
وشدد على أن جوهر الحكم الرشيد يتمثل في السعي للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين، لما له من أهمية خاصة، سيما أن رأسمال قضيتنا، ومصدر قوتها بالإضافة إلى عدالتها، يتمثل في مدى التفاف الإنسان الفلسطيني حول هذه القضية والانخراط في تحقيق مشروعنا الوطني.
وقال "لقد تمكن شعبنا من انتزاع الإقرار الدولي بجاهزية مؤسساته، فيما يتعلق بقدرتها على تقديم الخدمات للمواطنين ورعاية مصالحهم، وبما يفوق أداء مؤسسات دول قائمة، كما وأنهى مؤخراً عدد من المؤسسات برامج التميز من حيث قدرة هذه المؤسسات وكفاءة العاملين فيها على تقديم أفضل الخدمات وبتميز".
وأضاف "مع ذلك فنحن نميز بين الإقرار الدولي بجاهزية مؤسساتنا وامتلاك عدد منها لحالة من التميز في تقديم الخدمة، وبين ما نطمح إليه فعلياً وفي الواقع من حيث الارتقاء بطبيعة ومستوى ونوعية الخدمة المقدمة للجمهور، حيث أن المعيار الأهم الذي نسعى إليه يتمثل في قناعة المواطن بجودة الخدمة التي تقدم له".
انتزاع الإقرار الدولي
وتابع فياض "كما تعلمون، فإن جوهر الحكم الرشيد يتمثل في السعي للنهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين. وإذا كان صحيحاً بوجه عام، وهو كذلك، فإنه يكتسب أهمية خاصة في حالتنا، سيما أن رأسمال قضيتنا، ومصدر قوتها بالإضافة إلى عدالتها، يتمثل في مدى التفاف الإنسان الفلسطيني حول هذه القضية والانخراط في تحقيق مشروعنا الوطني، الأمر الذي يتطلب العمل وبأقصى طاقة لتعزيز صمود الناس على أرض وطنهم من خلال تحسين مستوى الخدمات الهادفة إلى ذلك".
وأوضح رئيس الوزراء إلى أنه وبالرغم من استكمال الجاهزية الوطنية لإقامة الدولة، وانتزاع الإقرار الدولي بهذه الجاهزية، ولكن من الصحيح أيضاً أنه ما زال أمامنا الكثير مما يتعين القيام به للنهوض بواقع الخدمات والارتقاء بنوعيتها، وأِشار إلى أن برامج التميز في المؤسسات الرسمية المختلفة استهدفت من تمكين موظفي القطاع العام من أخذ دورهم في عملية التنمية والتغيير، ورفع مستوى مؤسسات السلطة الوطنية وقدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين، بكل ما تمثله هذه البرامج من جهد في نشر وتعزيز ثقافة التغيير الإيجابي وتعميق الوعي بثقافة التميز في بناء قدرات الطواقم العاملة في الوزارات وإمدادها بالخبرة اللازمة لإعداد وتنفيذ حملات التواصل مع الجمهور.