يشاي: أي تصعيد بغزة سيجعل العملية العسكرية في القطاع أمراً لا مفرّ منه
متحدث باسم الجهاد الاسلامي:
ما أقوله بشكل عام هو اننا نملك الحق في التوجه لاي مكان للحصول على مصادر القوة
لا نتوقع أن تدوم هُدنة طويلا مع اسرائيل ولدينا ثمانية آلاف مقاتل على الاقل مستعدون للحرب
وزير الداخلية إيلي يشاي:
أي تصعيد آخر في قطاع غزة سيجعل العملية العسكرية في القطاع أمراً لا مفرّ منه
أكد متحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية التي دخلت في تبادل لاطلاق النار مع اسرائيل مطلع الأسبوع أن الحركة لا تتوقع أن تدوم هُدنة طويلا وأن لديها ثمانية آلاف مقاتل على الاقل مستعدون للحرب. والجهاد الاسلامي هو ثاني أكبر حركة مسلحة في غزة بعد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع الصغير المطل على البحر المتوسط. وتتفق الحركتان في التعهد بتدمير اسرائيل وتصفهما معظم الحكومات الغربية بأنهما جماعات ارهابية. وركزت حماس في الآونة الأخيرة على أمور الإدارة لكن تركيز الجهاد الاسلامي انصب بشدة على الصراع مما أكسبها شهرة وجعلها تحظى بدعم كبير من دول مثل ايران.
وقال أبو أحمد المتحدث الرسمي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في مقابلة نادرة وطويلة مع رويترز "الجمهورية الاسلامية الايرانية تقدم لنا الدعم ونحن نفخر بذلك." ونفى أبو أحمد تقارير انتشرت على نطاق واسع وأفادت بأن ايران زودت حركة الجهاد الاسلامي بأسلحة وابتسم عندما سمع مزاعم بأن الحركة تتلقى حاليا أسلحة اكثر تطورا من طهران وحماس. ولم يعلق المتحدث على شائعات عن تلقي مقاتلي الجهاد تدريبات في ايران. وقال "ما أقوله بشكل عام هو اننا نملك الحق في التوجه لاي مكان للحصول على مصادر القوة." وقال أبو أحمد "التهدئة موجودة بشكل نظري ولكن عمليا لا توجد تهدئة."
يشاي وعملية عسكرية في القطاع
من جهته صرح وزير الداخلية إيلي يشاي بأن أي تصعيد آخر في قطاع غزة سيجعل العملية العسكرية في القطاع أمراً لا مفرّ منه .
في السياق ذاته أكد يشاي ضرورة إنجاز مشروع تحصين جميع المدن والبلدات الواقعة في مرمى الصواريخ الجاري إطلاقها من القطاع . وتطرق يشاي إلى الملف النووي الإيراني مؤكداً أن اللغط والخطاب العام حول هذا الملف أمر لا مبرر له معتبراً أن مؤسسات الدولة باتت تضيع الوجهة الصحيحة من حيث تعاملها مع القضايا الأمنية . ونفى يشاي أنباء صحفية نسبت إليه القول إن أي عملية عسكرية ضد إيران لأمرٌ غاية من التعقيد يقضّ مضجعه.
وزير الداخلية إيلي يشاي