سمير عيسى يسترد شرعيته في التدريب بعد انتهاء فترة الإقصاء: أنا بريء واتهمت زورا
المدرب الحيفاوي سمير عيسى:
انتهت فترة ابعادي بحمد الله تعالى وسأعقد قريبا مؤتمرا صحفيا عن هذا الموضوع
أنا بريء وقد تم اتهامي زورا وبهتانا وأفحص امكانية مقاضاة الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم في دار القضاء المدني لأنني ظلمت دون حق
انتهت فترة إقصاء المدرب الحيفاوي سمير عيسى عن الملاعب، حيث كان قد أبعد لمدة سنتين، بعد اتهامه بمحاولة رشوة طارق عباس لاعب الأهلي أم الفحم، حين كان سمير عيسى مدربا لبلدي أم الفحم، قبل المباراة بين الفريقين وفي مباريات أخرى.
واسترد سمير شرعيته في التدريب وسيكون بامكانه أن يدرب كل فريق يرغب بخدماته، مع الاشارة الى أن العديد من فرق الدرجة الأولى فاوضته في مرحلة سابقة منها مكابي دالية الكرمل، الذي أراد مسؤولو هذا الفريق أن يكون مديرا فنيا، كما أن مسؤولي فريق هبوعيل العفولة يمارسون ضغوطات جمة على سمير من أجل أن ينضم الى الطاقم المهني في فريقهم الهادف لكسب بطاقة الارتقاء الى مستوى فرق الدرجة الممتازة، علما أن مجدي خلايلة الذي يذود عن مرمى العفولة، تربطه علاقات ممتازة مع سمير الذي كان أول من آمن بقدرات مجدي واعتمد عليه في أكثر من فريق دربه.
عقد مصالحة
يذكر أن سمير يتولى أيضا تدريب فريق شباب الخليل الفلسطيني ويحظى بتأييد واسع هناك.وقال سمير عيسى:"انتهت فترة ابعادي بحمد الله تعالى وسأعقد قريبا مؤتمرا صحفيا عن هذا الموضوع، وأنا بريء وقد تم اتهامي زورا وبهتانا وأفحص امكانية مقاضاة الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم في دار القضاء المدني لأنني ظلمت دون حق".