برنامج لقاء نادر يستضيف قيس قرو
ضمن برنامج "لقاء نادر" استضاف الإعلامي نادر أبو تامر هذا الأسبوع البروفيسور قيس فرو الذي يعتبر أحد أبرز الأكاديميين في البلاد.
وتحدث فرو إلى نادر أبو تامر عن طفولته التي يذكر من خلاله انه كان ابنا لعائلة فقيرة من الناحية المادية، إلا أنها كانت غنية بالأخلاق والقيم منوها إلى انه لم يكن طفلا متميزا في الدراسة في البداية لأنه كان منهمكا بالرياضة وروى للمستمعين ما هي الصفات التي تحلى بها والده حيث كان مثل الحكواتي الذي يجلس ليقص على الجمهور روايات عنترة وأبي زيد الهلالي وغيرها.
وأشار إلى أن تحوله إلى الدراسة في المرحلة الثانوية في المدرسة الأرثوذكسية كان مجرد صدفة.
ونوه إلى انه لاحقا سافر إلى فرنسا مصطحبا زوجته وطفليه في رحلة أكاديمية إلى الجنوب الفرنسي استمرت 3 سنوات، وتحدث موسعا عن طبيعة الشعب الفرنسي وعن الصدمة الحضارية التي حلت به عندما سافر إلى المطارات الفرنسية في أول رحلة. وقال إن اللغة، أي لغة، هي أشبه بالطائرة التي لا بد أن تقلع، وبعد اكتساب الزخم وتحقيق الإقلاع والانطلاقة فإنها تتدبر نفسها.
وتحدث ضمن برنامج "لقاء نادر" الذي يمتد ستين دقيقة على الهواء ويذاع مرتين عن كتبه التي ألفها بلغات أجنبية مشيرا إلى انه يحلم بان تتم ترجمتها إلى اللغة العربية.
وأشار البروفيسور فرو إلى أن القرى العربية ضاعت حيث فقدت رائحتها وأصواتها الأصيلة والنكهة التي كانت تتميز بها قبل عقدين من الزمن متطرقا ليس إلى قريته عسفيا فحسب بل إلى سائر القرى والمدن العربية. فقال إنه محل الماعز والحيوانات والطبيعة حلت السيارات والماكنات والإيقاع السريع للحياة.
وحذر من مغبة الحكم على كلّ ما هو جديد بأنه غير جيد قائلا إن الشعر الجيد والأدب الجيد والفن الجيد يبقى بقاء الزمان الكفيل بالتفريق بين الغث والسمين، وفي هذا السياق أشار إلى المتنبي قائلا إن الزمن لا يستطيع أن يمحو هذا الشاعر الكبير وشعره المجيد لأنه فرض نفسه وبقوة على الزمن بكافة تحولاته.
وفي حديثه إلى نادر أبو تامر عن بعض المواهب لديه قال إنه يهوى الفن وعلى سبيل المثال فهو كان يكتب الشعر الغزلي وكان يرسم اللوحات، وانه شارك في احد معارض الرسوم عندما كان فتى صغير السن.