كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

محمد كناعنة يكتب على العرب: فَشّة خُلُق.. أينَ أنتُم ؟!

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 24/10/2011 الساعة 11:55

محمد كناعنة في مقاله:

القضية لا تَخُص حزبا بعينهِ ولا مُشكلة مُؤسسة بحدّ ذاتها إنها قضية كل العرب الفلسطينيين في هذه البلاًد

المحاكم صُوريّة وتأتي مُتأثرة بأجواء التحريض العُنصري على الجماهير العربية وعلى شعبُنا الفلسطيني عُموماً

لن نقبل بأن يُصادر أحدٌ منا حَقنا في الدفاع عن قضايانا العادلة وفي مُقدمتها حُرّية الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال


رَدّت المحكمة المركزية مساءَ الأحد الإستئناف الذي تَقدّمَ بهِ طاقم المُحامين المترافعين عن مجموعة الشباب والصبايا المعتقلين على خلفية تظاهرة التضامن مع الأسيرات أمام سجن الشارون ، وكانَ الأمر ظاهراً للعيان حَدّ الفضيحة طريقة تعامل القضاة مع القضية .. فقد ساهمَ الرأي العام العنصري التحريضي في توجيه مسار هذه القضية التي يحاول من خلالها البعض في أروقة المؤسسة الصهيونية تصعيد وتيرة التحريض على الجماهير العربية، فهذه القاذورات لا تَنموا إلاّفي مُستنقع الفاشية.

تحرض عنصري!
والملفت للنظر في القضية على مدار الثلاثة أيام الماضية، أن يتناولها ألإعلام العبري مُحرّضاً ، ومُسوقاً لرواية الشرطة مُشوهاً ومُوجّها ، وكذا نشاط ما يُسمى نواب اليمين في التحريض الأرعن ، إلى حَد المطالبة بسحب الموطنة من المعتقلين من خلال إقتراح للكنيست، وبالمقابل غياب التعامل، حتى الموضوعي، من قِبل وسائل الإعلام العربية المحلية والتعاطي مع رواية الشرطة وبياناتها وبلاغاتها الملفّقة، وكذا غياب قيادات الأحزاب والحركات السياسية العربية ولجنة المتابعة عن الحدث، مما أثارَ، وبحق ، أهالي الصبايا والشباب المعتقلين والطاقم المتابع للقضية ، حَيثُ باتَ من الواضح لنا جميعاً أنّ المحاكم صُوريّة وتأتي مُتأثرة بأجواء التحريض العُنصري على الجماهير العربية وعلى شعبُنا الفلسطيني عُموماً، خاصةً أنّ هذه التظاهرة أتَت بعدَ يومين من صَفقة التبادل للأسرى السياسيين مما أثرَ على التعامل مع الموضوع بِحَسب أقوال المُدّعية العامة، مُمثلة الشرطة الإسرائيلية في هذه القضية.

حق الدفاع عن قضايانا
فهذه القضية لا تَخُص حزبا بعينهِ، ولا مُشكلة مُؤسسة بحدّ ذاتها، إنها قضية كل العرب الفلسطينيين في هذه البلاًد، هي في صُلب شعارات البقاء والصُمود، ندعو وسائل الإعلام العربية لتسليط الضوء جوهرياً على حَيثيات القضية وندعو لجنة المتابعة والقيادات السياسية للتفاعل مع الموضوع، والحضور لجلسات المحكمة، فَليسَ الشعب فقط يحضُر في مُحاكمات القيادة، العكس هو الصحيح.
لن نقبل بأن يُصادر أحدٌ منا حَقنا في الدفاع عن قضايانا العادلة وفي مُقدمتها حُرّية الأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال، ولسنا عابرينَ هُنا، نحنُ من هُنا، وهُنا باقون ما بقيَ الزعتر والزيتون.

معاً على درب الحُرّية
محمد كناعنة - أبو أسعد
أمين عام حركة أبناء البلد 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il   

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع