كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سورية: مقتل 31 شخصا بينهم 14 مدنيا و17 من أفراد الجيش

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 10/10/2011 الساعة 07:40

قوات الأمن اعتقلت ثلاثة أطفال خلال مظاهرة لطلاب مدارس في مدينة الباب بريف حلب

السلطات أفرجت عن المعارض البارز نواف البشير، وتسعة من القتلى سقطوا في مدينة حمص وعددا من أحيائها تعرضت لقصف عشوائي وإطلاق نار كثيف


أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين أن 31 شخصا بينهم 14 مدنيا و17 من افراد الجيش وقوى الامن النظامية قتلوا الاحد في عدد من المدن السورية. وقال المرصد إن "عشرة مدنيين وخمسة عسكريين قتلوا في حمص (وسط) وقتل عسكري في ريف درعا (جنوب) ومدني وثلاثة عساكر في ريف حماة (وسط) وثمانية عساكر في محافظة ادلب".


مباشر عن قناة الجزيرة

* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

كما شهدت أحياء أخرى بالمدينة إطلاق رصاص عند حواجز مثل الخالدية، ومداهمات في حييْ الورشة وتدمر واعتقالات عشوائية، وفق نفس المصدر. وطبقا للجان التنسيق، فإن أربعة قتلى سقطوا أيضا في مدينة الضمير بريف دمشق بعدما أطلقت مدرعة للأمن الرصاص على الحشود أثناء تشييع جنازة شخص قتل السبت، والقتلى من عائلة واحدة هم والد القتيل محمد الصايغ وجده واثنان من أخواله أثناء تصديهم للأمن الذي حاول "خطف جثمان ابنهم"، وفق نفس المصدر. وأشارت الهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق إلى سقوط قتيل في كل من الزبداني بريف دمشق، ومدينة طرطوس الساحلية، وقرب الشريط الحدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية، وفي سهل الغاب بريف حماة وسط البلاد، وفي داعل بريف درعا. وفي ريف دمشق أيضا، شنت قوات الأمن مدعومة "بمليشيات الشبيحة" حملة مداهمات واعتقالات عشوائية في شوارع مدينة حرستا الأحد وسط سماع إطلاق نار كثيف، وفق الهيئة العامة للثورة.

مظاهرة طلابية
وطبقا للمصدر نفسه، فإن قوات الأمن أطلقت الرصاص في منطقة مفرق بستان الحمامي بمدينة اللاذقية الساحلية عند خروج الطلبة من المدارس. وذكرت لجان التنسيق المحلية أن مظاهرة طلابية جرت من مدرسة التوحيدي في الزاهرة القديمة بالعاصمة دمشق. في تطور متصل، قال نشطاء إن قوات الأمن اعتقلت في بلدة كفربطنا بريف دمشق مدير مستشفى الفاتح الدكتور فاتح حلاوة، حيث اشتهر الطبيب -وفق نشطاء- بعلاج مصابي المظاهرات رغم تهديدات الأمن المستمرة له. وفي السياق، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن قوات الأمن اعتقلت ثلاثة أطفال خلال مظاهرة لطلاب مدارس في مدينة الباب بريف حلب يوم الأحد.

اطلاق النار على المتظاهرين
من جهتها قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن جثامين تسعة قتلى من الجيش والمدنيين -قتلوا برصاص من سمتها بالمجموعات الإرهابية المسلحة في جسر المزراب بحماة- تم تشييعها من مستشفى حمص العسكري. وفي مدينة القامشلي بالحسكة شمال شرق البلاد أطلقت قوات الأمن الرصاص على المتظاهرين، واقتحمت مستشفى فرمان حيث يعالج مارسيل ابن الناشط السوري الكردي البارز مشعل تمو الذي اغتيل الجمعة وأصيب نجله معه، وهو ما أثار غضبا عارما واتهامات للسلطة بالمسؤولية، رغم نفي الأخيرة ذلك.

استمرار المظاهرات
في هذه الأثناء، تواصلت المظاهرات المنادية بإسقاط النظام في عدة مدن وبلدات سورية نهارا مع تشييع جنائز من سقطوا في اليوم السابق، واستمرت ليلا. وقالت لجان التنسيق المحلية في دوما بريف دمشق إن أكثر من خمسين ألف متظاهر شاركوا في تشييع جثامين متظاهرين قتلوا يوم السبت. وانطلقت مظاهرة مسائية يوم امس الأحد في مدينة الحراك بمحافظة درعا جنوب سوريا تطالب بإسقاط النظام ورحيل الرئيس بشار الأسد، ضمن احتجاجات أطلق عليها ناشطون معارضون "أحد مشعل تمو"، تنديدا بمقتل الناشط البارز. كما خرج أهالي حي القصور بحمص في مظاهرة مسائية تندد باغتيال الناشط السياسي مشعل تمو، مطالبين بإسقاط النظام ورحيل الأسد.

إطلاق معارض
في غضون ذلك، أفرجت السلطات الأمنية في سوريا عن المعارض البارز وشيخ قبائل البكارة نواف البشير، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن رامي عبد الرحمن. وكان البشير -وهو من دير الزور شرقي البلاد- اعتقل في 31 يوليو/تموز الماضي، وهو عضو في الأمانة العامة لإعلان دمشق.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع