كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

حرب بين الثوار وكتائب القذافي واختباء نجل العقيد بمستشفى

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 05/10/2011 الساعة 11:45

أحمد باني: المعتصم بن معمر القذافي مختبئ في مستشفى بمدينة سرت

رئيس الوزراء الليبي السابق المحمودي البغدادي: القذافي لا يزال على الأراضي الليبية ويقاتل إلى جانب رجاله ولن يستسلم ولن يضع السلاح حتى النهاية


اندلعت حرب شوارع بين الثوار الليبيين والكتائب التابعة للزعيم المخلوع معمر القذافي داخل مدينة سرت التي يتحصن فيها عدد كبير من الموالين للقذافي. وأسفرت المواجهات عن مقتل عشرة من الثوار وإصابة نحو خمسين آخرين. وتمكنت قوات الثوار من التقدم بضعة كيلومترات بعد سيطرتها على منطقة بوهاي بالأطراف الجنوبية للمدينة التي تعد آخر معاقل القذافي. وقال قادة ميدانيون من الثوار أنهم باتوا يسيطرون على ربع مدينة سرت وأنهم يعدون العدة لشن هجوم حاسم بعد انتهاء مهلة للسكان لمغادرتها وسط اتهامات للكتائب باستخدام المواطنين دروعا بشرية.


مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 

من جهته، قال رئيس الوزراء الليبي السابق المحمودي البغدادي إن لديه قناعة بأن القذافي لا يزال على الأراضي الليبية وأنه يقاتل إلى جانب رجاله. وأضاف البغدادي أن القذافي لن يستسلم ولن يضع السلاح حتى النهاية، على حد تعبيره. ونقلت قناة تلفزيونية عن المتحدث العسكري باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي أحمد باني أن المعتصم بن معمر القذافي مختبئ في مستشفى بمدينة سرت.

 القتلة والمرتزقة
وقال باني لقناة "تلفزيون ليبيا" الذي يبث من الدوحة إن "الثوار في سرت يقاتلون شركاء الطاغية"، وأوضح أنه وردت معلومات جديدة تفيد أن عدداً من "القتلة والمرتزقة" يقودهم المعتصم القذافي متواجدون في مستشفى ابن سينا في سرت لتجنب التعرض للاصابة. إلى ذلك، قال محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي في المجلس الوطني الانتقالي الليبي لقناة العربية إنه لن يبقى في أي منصب رسمي بعد سيطرة قوات الحكومة المؤقتة على ليبيا بأكملها.

 بني وليد لا تمتلك أي منافذ دولية
كما تحدث جبريل الذي يشغل أيضاً منصب وزير الخارجية، أن الحكومة ستتشكل بعد السيطرة على مدينة سرت، وهو ما يعتبر تحولاً عن الموقف السابق للمجلس الذي رهن تشكيل حكومة انتقالية بإعلان ما يسمى «التحرير» أي بالسيطرة على المدن الليبية كافة. وذكر جبريل أن هذا الموقف الجديد «يأتي مع الإعلان الدستوري المؤقت الذي يعرف التحرير بالسيطرة على منافذ الدولة البحرية والجوية والبرية». وأضاف: «بني وليد لا تمتلك أي منافذ دولية».
ومن المقرر أن ينتخب مؤتمر وطني يضم 200 عضو خلال 240 يوماً وسيعين هذا المؤتمر بعد شهر رئيساً للوزراء يشكل حكومة، وأمام المؤتمر الوطني أيضاً مواعيد نهائية للانتهاء من الإشراف على وضع دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع