إبعاد المصور الصحفي أحمد جلاجل عن الاقصى لمدة 15 يوماً بشبهة الإخلال بالأمن
المصور الصحفي أحمد جلاجل للعرب:
شرطة الاحتلال المتمركزة عند باب المجلس منعت النساء والطلاب من دخول الاقصى في ساعات الصباح
لماذا لم يتعرض المصور أو الصحفي الإسرائيلي لمثل تلك الانتهاكات التصعيدية والعنصرية بحق المصور والصحفي الفلسطيني المقدسي؟
قرر محقق شرطة "القشلة " بداخل البلدة القديمة في القدس إبعاد المصور الصحفي أحمد جلاجل عن المسجد الاقصى المبارك لمدة 15 يوما حتى الانتهاء من مجريات التحقيق بعد احتجاز دام خمس ساعات في قسم التحقيق بشبهة الإخلال بالأمن العام.
وأفاد المصور الصحفي في حديث خاص مع مراسلتنا فور الإفراج عنه، بأن اعتقاله كان من داخل المسجد الاقصى وليس عند باب المجلس احد أبوابه (حسب ادعاء الشرطة). ونفى المصور الصحفي الرواية الاسرائيلية بانه حدثت مشادات كلامية بينه وبين الشرطة وعدم انصياعه لأوامرهم، مؤكدا بأنه كان يقوم بعمله الصحفي والمهني لرصد ما يحدث داخل المسجد الاقصي المبارك. وأكد المصور الصحفي، بأن شرطة الاحتلال المتمركزة عند باب المجلس منعت النساء والطلاب من دخول المسجد الاقصى في ساعات الصباح واشترطت دخولهن بترك هوياتهن عند باب المجلس.
الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة
واستنكر المصور، الإجراءات التصعيدية بحق الصحفي المقدسي الذي يقوم بعمله المهني تجاه مدينته والمسجد الاقصى وتجاه الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني. وتساءل المصور، بالقول:" لماذا لم يتعرض المصور أو الصحفي الإسرائيلي لمثل تلك الانتهاكات التصعيدية والعنصرية بحق المصور والصحفي الفلسطيني المقدسي؟.