كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

موسى: مصر هي لب العالم العربي ولا إيران ولا تركيا بامكانها استبدال دورها

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 27/09/2011 الساعة 09:35

عمرو موسى:

سأطرح البرنامج الانتخابي بالكامل مع فتح باب الترشيح للانتخابات رسمياً

مصر هي لب العالم العربي التي تسلك المسلك المتوازن في علاج القضايا الخارجية

الشعب المصري أصبح الآن صاحب قرار اختيار الرئيس ولم يعد في يد أمريكا أو إسرائيل

دولة تركيا تعتمد في سياساتها الخارجية على النشاط الناعم، بينما تعتمد إيران على النشاط الخشن


صرح عمرو موسى المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة في مصر، والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، بأنه لا يمكن لتركيا أو إيران أن تحلان مكان مصر في قيادة المنطقة العربية. وأشار إلى أن دولة تركيا تعتمد في سياساتها الخارجية على النشاط الناعم، بينما تعتمد إيران على النشاط الخشن، إلا أن مصر هي لب العالم العربي التي تسلك المسلك المتوازن في علاج القضايا الخارجية.

 
عمرو موسى

 الصراع العربي الإسرائيلي
وأبدى موسى استياءه من مواقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وقال في لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع علي فضائية "الحياة" إن اوباما لم يلعب أي دور في الصراع العربي الإسرائيلي. وعن ما يسمي بـ"الولع التركي" في مصر قال: إن رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي هو المسئول عن ذلك؛ بسبب مواقفه الدولية فيما يخص منطقة العالم العربي وإسرائيل، لافتا إلى أن سياسته متوازنة وفي محلها حتى فيما يخص التيار الديني في تركيا أو في مصر.

 
ودافع الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عن بقائه في منتدى دافوس بعد انسحاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، من الجلسة التي كان يشارك بها أيضا الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس. وأكد أنه سيبقى إذا ما تكرر الأمر مرة أخرى، معللاً خروج أردوغان بأنه كان في الدقيقة 73 من المؤتمر، وهو ما لا يبرر له كأمين عام الخروج من القاعة وقتها، خاصة أن بيرس كان يخوض في العديد من المواضيع المهمة، على حد قوله.

الرئاسة مهمة صعبة
 وفيما يخص حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية قال إنه سيطرح البرنامج الانتخابي بالكامل مع فتح باب الترشيح للانتخابات رسمياً. وأوضح أن أي رئيس أولى مهامه هي فرض سيادة القانون وتنفيذ أحكامه بعدالة، ومحاربة الفساد بصورة جذرية، وتغيير القوانين التي وصفها بأنها "فصلت لأشخاص بعينهم في مصر في أثناء حكم مبارك، إضافة إلى تنفيذ الأحكام بصورة سريعة من أجل إعادة الحقوق لأصحابها. ووصف موسى مهمة الرئيس القادم في مصر بأنها "شديدة الصعوبة"، مؤكداً أن الشعب المصري أصبح الآن صاحب قرار اختيار الرئيس ولم يعد في يد أمريكا أو إسرائيل كما يردد البعض في السابق.

الاستقرار المصري
وأكد أن الشعب يحتاج إلى من يقوم بحمل العبء عنه ورعاية مصالحه بصورة كاملة، وأن تأخير الانتخابات يمس الاستقرار المصري. واعترض عمرو موسى على فكرة أن يكون النظام البرلماني هو الأنسب لمصر، معللاً ذلك بأنه سيكون هشاً نظراً للائتلافات الكثيرة، مشددا على أن النظام الرئاسي هو الأفضل خلال الفترة القادمة.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع