فتح وحماس تلتقيان بعد أيلول والحكومة تنفي وجود مساعدت اسرائيلية
منع حماس للفعاليات المؤيدة لتوجه القيادة للامم المتحدة لن يؤثر على قرار القيادة بانهاء ملف المصالحة
صائب عريقات:
لا يوجد شريك في الحكومة الاسرائيلية يريد تحقيق السلام بل هناك حكومة اسرائيلية تريد فرض الاملاءات
الرد الفلسطيني على اقتراح اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي سيأتي بعد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
أعلن رئيس وفد حركة فتح للحوار الوطني عزام الأحمد عن لقاء مع حركة حماس في القاهرة مطلع شهر تشرين اول القادم في اطار تنفيذ اتفاق المصالحة، مشيرا الى أن الاتصالات مستمرة بالخصوص وأن الحوار سيشمل قضايا سياسية أوسع. وأشار الاحمد الى تصريحات الرئيس محمود عباس حول تحريك ملف المصالحة فورا خلال عودته من نيويورك لافتا الى أن منع حماس للفعاليات المؤيدة لتوجه القيادة للامم المتحدة لن يؤثر على قرار القيادة بانهاء ملف المصالحة. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن الرد الفلسطيني على اقتراح اللجنة الرباعية لاستئناف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي سيأتي بعد اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الاربعاء.
انقاذ عملية السلام
ودعا عريقات في تصريحات اذاعية اطراف الرباعية التي لم تعترف بفلسطين الى المسارعة بالاعتراف لانقاذ عملية السلام. واضاف عريقات أنه حتى اللحظة لا يوجد شريك في الحكومة الاسرائيلية يريد تحقيق السلام بل هناك حكومة اسرائيلية تريد فرض الاملاءات، مؤكدا موقف القيادة العودة للمفاوضات على أساس مرجعية واضحة وهي حدود عام 67 ووقف الاستيطان. وفيما يتعلق بالتصريحات الاسرائيلية حول حل السلطة الوطنية، أوضح عضو تنفيذية منظمة التحرير أن السلطة ليست أداة بيد نتنياهو وإنما هي أداة للانتقال للدولة.
الاعتراف بيهودية اسرائيل
ونفى الناطق باسم الحكومة د.غسان الخطيب وجود اية مساعدات اسرائيلية تقدم للجانب الفلسطيني معتبرا ما صرح به وزير المالية الاسرائيلي نوعا من الكذب والتضليل. وكان الوزير الاسرائيلي يوفال شطاينتس هدد بقطع المساعدات الاسرائيلية للفلسطينيين واعتبار السلطة كيانا معاديا إذا رفضت الحلول المقترحة والاعتراف بيهودية اسرائيل. كما وأعلن وزير الشؤون الخارجية د.رياض المالكي أن زيارة محتملة سيقوم بها الرئيس محمود عباس الى كولومبيا مطلع الشهر المقبل للقاء الرئيس الكولومبي لحشد التأييد لصالح الطلب الفلسطيني لنيل عضوية كاملة في مجلس الامن الدولي.