إمرأة الرّسالة في الطّليعة!
*مع دخول السّنة الجديدة أيّامها الأولى وقّعت الرّوائيّة والتّشكيليّة رجاء بكريّة، روايتها الأخيرة، "إمرأة الرّسالة" الصّادرة عن دار الآداب- بيروت، في مكتبة "الطّليعة" في عمّان.
وسط حشد من المثقّفين والمهتمّين بالفنّ الروائي جرى حفل توقيع ملفت. والجدير ذكره أنّ "الطّليعة" تعتبر إحدى المكتبات المركزيّة في العاصمة الأردنيّة ، عمّان.
على هامش هذا التّوقيع قدّمت الكاتبة مداخلة قصيرة حول الأدب الفلسطيني في الدّاخل في علاقته بالأدب الإسرائيلي.
"جرى نقاش جميل، حضاري ومهم في إطار التبادل الفكري الحر. لدى هؤلاء النّاس فكرة سابقة لتوقّعاتنا فيما يتعلّق بما يجري هنا. يتابعون ما نكتبه كي يقبضوا على جمر الحكاية الخابية أو الغائبة"- بهذه الكلمات علّقت بكريّة على ما دار في تلك المداخلة.
وأضافت بكرية: "ولديهم أشواق أكبر من أشواقنا لفهم أشكال أفراحنا. يصغون أكثر كي يخسروا أقل. يقرأون أطول ليظل الفقد أقصر. ويجب أن نتذكّر أنّ غالبيّتهم فلسطينيّون مهجّرون من قرى ومدن بعضها نذكره وبعضها الآخر غاب عنّا، في ذاكرتهم بقي المكان مرتبا وحاضرا، بأبوابه وجدرانه".
والجدير ذكره أنّ هذا التّوقيع يسبق توقيعين آخرين سيجريان في رام الله وعمّان، ومعرض لأعمال بكريّة الفنيّة في إحدى صالات العرض المعروفة في عمّان خلال الفترة القريبة القادمة.