بيرس للعرب: نحن نضطهد أنفسنا جميعا عندما نضطهد الأقلية العربية في اسرائيل
رئيس الدولة شمعون بيرس يدعو رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى طاولة المفاوضات المباشرة لتحقيق السلام والمساواة في المنطقة
رئيس الدولة شمعون بيرس:
نحن نضطهد أنفسنا عندما نضطهد الاقلية العربية الاسرائيلية, تحقيق الديمقراطية والمساواة للمواطنين العرب هي مصلحة يهودية واسرائيلية من الدرجة الاولى
هنالك ضرورة لتقليص الفجوات وتقريب وجهات النظر بين المواطنين العرب واليهود في البلاد , وحان الوقت للاستثمار وسد احتياجات مجتمع الشباب
أبرز ما جاء في مؤشر الديمقراطية الاسرائيلية لعام 2011 وما يتعلق بالوسط العربي وعلاقات اليهود والعرب:
نحو ثلثين فقط من الجمهور اليهودي يعتبرون المواطنين العرب "اسرائيليين "
77.9% من اليهود يدعمون استبعاد الجمهور العربي عن عمليات اتخاذ القرارات ,ليس في مجال السلام والامن فحسب بل بالمجالات الاجتماعية والاقتصادية وفي مواضيع نظام الحكم 69.5%
52.5% يدحضون الإدعاء بأن العرب في اسرائيل مجحف بحقهم مع العلم أن اغلبية المواطنين العرب ووفق الاستطلاع يشيرون بأنهم اسرائيليون"
46.1% من الجمهور اليهودي يفضلون التعريف باليهودية والديمقراطية المزدوجة لاسرائيل , 29.5% يفضلون الجزء اليهودي من التعريف ,و22% فقط يفضلون الجزء الديمقراطي
49.7% من الجمهور اليهودي يعتقد ان هنالك تفضيل لمبادىء الديمقراطية , 21% يقضلون وصايا الشريعة اليهودية , وأما 26.5% فيعتقدون انه يجب الحسم في كل أمر على حدة"
"نحن نضطهد أنفسنا جميعا عندما نضطهد الأقلية العربية الاسرائيلية في مختلف المجالات والميادين,وتحقيق الديمقراطية والمساواة للمواطنين العرب في اسرائيل هي مصلحة يهودية واسرائيلية من الدرجة الأولى , هنالك ضرورة لتقليص الفجوات وتقريب وجهات النظر بين المواطنين العرب واليهودي في البلاد لتحقيق السلام ما بين مختلف مواطني الدولة دون التمييز بين القومية والدين والأيديولوجية, وحان الوقت للاستثمار وسد احتياجات مجتمع الشباب". هذا ما قاله رئيس الدولة شمعون بيرس خلال حديثه لموقع العرب وصحيفة كل العرب ظهر اليوم الأحد في ختام المؤتمر الصحفي الذي أقامه على شرف الإعلان على مؤشر الديمقراطية الاسرائيليلة لعام 2011 والذي قام به المعهد الاسرائيلي للديمقراطية.
واشار رئيس الدولة شمعون بيرس الى أن: " المواطنين العرب هم جزء لا يتجزأ من دولة اسرائيل ولهم كامل الحقوق والواجبات وحان الوقت لمنحهم جميع حقوقهم في مختلف المجالات والميادين في سبيل تقليص الفجوات ما بين المواطنين العرب واليهود" , كما أكد بيرس ضرورة تكثيف الجهود والمشاركة والتعاون ما بين الوسطين العربي واليهودي في سبيل تقريب وجهات النظر لتحقيق المساواة والسلام ما بين مختلف شرائح ومركبات المجتمع الاسرائيلي منشادا مختلف الوزارات والمكاتب الحكومية في سبيل العمل على منح الميزانيات ومتطلبات الاقلية العربية في الداخل الاسرائيلي.
بيرس:السلام العادل هو أفضل خيار
على الصعيد السياسي ناشد ودعا رئيس الدولة شمعون بيرس كل من رئيس الحكومة الاسرائلية بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى طاولة المفاوضات المباشرة في سبيل بدء الحديث سعياً لاحلال السلام ما بين الشعبين الاسرائيلي والفلسطيني قائلا :"لا خيار ولا بديل عن السلام العادل والشامل هو أفضل وأقوى خيار في سبيل ضمان المستقبل والسلام العادل والشمال للجيل القادم في منطقة الشرق الاوسط , لا يمكن تحقيق السلام الا بنتازلات صعبة من قبل الطرفين من هنا المطلب اليوم هو اللقاءات والتفاوض في سبيل احلال السلام العادل والشامل في المنطقة. هذا ويحاول استطلاع مؤشر الديمقراطية للعام 2011 ، كسابقيه، رسم صورة مفصّلة ومحدّثة فيما يتعلق بمواقف الجمهور الإسرائيلي، بمختلف مجموعاته الفرعية، حول طريقة نظام الحكم، أداء الجهاز السياسي،منتخبي الجمهور والقيم الديمقراطية الأساسية على الصعيدين النظري والتطبيقي.
مناقشات،استنتاجات واستطلاعات
تنقسم مناقشة التقرير إلى ثلاثة أقسام أساسية: يستعرض القسم الأول استنتاجات العام 2011 ذاتها، بينما يستعرض القسم الثاني استنتاجات العام 2011 مقارنة باستنتاجات استطلاعات مؤشرات الديمقراطية السابقة، وأما القسم الثالث فهو مخصص لمُعطيات حولوضع الديمقراطية الإسرائيلية مقارنة بوضع الديمقراطية دوليا، وفقمؤشرات مختلفة قامت بحسابها هيئات متخصصة خارج البلاد.هذا ومن ابرز ما جاء في مؤشر الديمقراطية الاسرائيلية لعام 2011 وما يتعلق بالوسط العربي وعلاقات اليهود والعرب وفق ما قالته البروفيسور تمار هيرمان في حديثها لموقع العرب وصحيفة كل العرب :"نحو ثلثين فقط من الجمهور اليهودي يعتبرون المواطنين العرب "اسرائيليين " 77.9% من اليهود يدعمون استبعاد الجمهور العربي عن عمليات اتخاذ القرارات ,ليس في مجال السلام والامن فحسب , بل كذلك في مجالي الاجتماعية والاقتصادية وفي مواضيع نظام الحكم (69.5%) . 52.5% ايضا يدحضون الادعاء بان العرب في اسرائيل مجحف بحقهم مع العلم ان اغلبية المواطنين العرب ووفق الاستطلاع يشيرون بانهم اسرائيليون".
الثقة بالسلطة وأهداف الدولة
وعلى صعيد الثقة بالسلطة قالت البروفيسور هرمان :"ظهر ارتفاع ما في الاستطلاع الحالي فيما يتعلق بثقة الجمهور بكافة المؤسسات السياسية ,لاقى جيش الدفاع الاسرائيلي هذه السنة اكبر الثقة وكانت ادنى الثقة بالاحزاب .يتصدر قمة سلم الثقة الخاص بالمناصب رئيس الدولة وأما في اسفله فرئيس الحكومة". وبما يتعلق بأهداف الدولة قالت البروفيسور هرمان : "يضع الجمهور اليهودي في مقدمة الاهداف التي يجب على الدولة العمل لتحقيقها , تقليص الفجوات الاجتماعية – الاقتصادية ومن ثم مباشرة تعزيز القوة العسكرية لاسرائيل ,يضع الجمهور العربي في المقدمة احلال السلام مع الفلسطينيين وياتي تحسين العلاقات بين اليهود والعرب في الدولة في المرتبة الثانية".
اليهودية والديمقراطية
أما فيما يتعلق باليهودية والديمقراطية فقالت البروفيسور هرمان :" ثمة 46.1% من الجمهور اليهودي يفضلون هذا التعريف المزدوج لاسرائيل , 29.5% يفضلون الجزء اليهودي من التعريف ,و22% فقط يفضلون الجزء الديمقراطي , أما بالنسبة الشريعة اليهودية والديمقراطية , في حالات التعارض , يعتقد 49.7% من الجمهور اليهودي ان هنالك تفضيل لمبادىء الديمقراطية , 21% يقضلون وصايا الشريعة اليهودية , وأما 26.5% فيعتقدون انه يجب الحسم في كل أمر على حدة".