عشرات آلالاف من الجماهير الفلسطينية تستقبل الرئيس بمقره في رام الله
الرئيس محمود عباس وضع قبل كلمته أمام الجماهير، إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات
محمود عباس:
أكدنا للجميع أننا نريد ان نصل الى حقوقنا بالطرق السلمية وبالمفاوضات، ولكن ليس هناك أي مفاوضات
مسيرتنا الدولية بدأت وأمامنا شوط طويل رغم أن هناك الكثير ممن يضع العراقيل، ولكن بصمود شعبنا سنتجاوز هذه المحن
يجب علينا أن نعرف تماماً أن هناك من يعرقل وأن هناك من يضع العقبات وأن هناك من لا زال يرفض الحق ويرفض الشرعية، وسيقف بوجهنا ولكننا بوجودكم أصلب من الجميع في الوصول إلى أهدافنا
جدد الرئيس محمود عباس موقفه الرافض للمفاوضات التي لا تضمن وقفاً كاملاً للإستيطان والإعتراف بدولة فلسطينية على حدود67، وجاء ذلك أثناء إستقبال عشرات الآلاف من الجماهير للرئيس في مقر الرئاسة برام الله، بعد عودته من إلقاء خطابه بالأمم المتحدة، وتقديم طلب العضوية الكاملة لإقامة الدولة الفلسطينة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتسليمه لمجلس الأمن، وأضاف الرئيس: "إن مسيرتنا الدولية بدأت وأمامنا شوط طويل رغم أن هناك الكثير ممن يضع العراقيل، ولكن بصمود شعبنا سنتجاوز هذه المحن"، وأضاف: "أكدنا للجميع أننا نريد ان نصل الى حقوقنا بالطرق السلمية وبالمفاوضات، ولكن ليس هناك أي مفاوضات"، قائلاُ: "لن نقبل بالمفاوضات إلا بوقف كامل للإستيطان"، وأكد أن الربيع الفلسطيني قادم لا محالة لجهة إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار الرئيس أن دول العالم وقفت إحتراماً لتطلعاتنا، موضحاً "أن مسيرتنا الدولية بدأت وأمامنا شوط طويل"، وأكد الرئيس "أنه أوصل رسالتنا وطموحتنا بإقامة الدولة الفلسطينية لدول العالم جميعها أثناء خطابه بالأمم المتحدة"، وأنهى كلمته المقتضبة أمام الاف الجماهير الفلسطينية التي إستقبلته في مقر المقاطعة اليوم الأحد: "إرفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون"، ووضع الرئيس قبل كلمته أمام الجماهير، إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
الربيع الفلسطيني يتخلل خطاب محمود عباس
وفيما يلي نص الخطاب: "بسم الله الرحمن الرحيم، ذهبت إلى الأمم المتحدة أحمل آمالكم وأحلامكم وطموحاتكم وعذاباتكم ورؤيتكم إلى المستقبل وحاجتكم الملحة لدولة فلسطينية مستقلة، ولا أشك لحظة واحدة أن العالم كله، العالم الحر من أقصاه إلى أقصاه أستقبل ما نقلناه عنكم وعن تاريخكم وعن عذاباتكم وعن نضالاتكم وعن تطلعاتكم إلا بكل الإحترام والتقدير، وقلنا للعالم إن هناك الربيع العربي ولكن الربيع الفلسطيني موجود هنا، ربيع شعبي جماهيري مقاوم سلميا للوصول إلى غاياتنا، وأمام هذا الإصرار الذي نقلته من عيونكم إلى العالم وقف الجميع إحتراماً وتقديراً لتطلعاتكم، نحن أيتها الأخوات أيها الإخوة واقعيون، نحن نقول إن مسيرتنا الدولية الدبلوماسية العالمية قد بدأت، وأمامنا شوط طويل.. وأمامنا شوط طويل، يجب علينا أن نعرف تماماً أن هناك من يعرقل وأن هناك من يضع العقبات وأن هناك من لا زال يرفض الحق ويرفض الشرعية، وسيقف بوجهنا ولكننا بوجودكم أصلب من الجميع في الوصول إلى أهدافنا، نحن أكدنا للجميع أننا نريد أن نصل إلى حقوقنا بالطرق السلمية بالمفاوضات ولكن ليس أي مفاوضات لن نقبل إلا أن تكون الشرعية أرضية وأن يوقفوا الإستيطان بشكل كامل، لقد شاهد العالم حضارة هذا الشعب عبر الشاشات وعبر التلفزيونات وعرف تماماً أن هذا الشعب حضاري يطالب بحقه فقط، ويطالب بتثبيت هذا الحق، وكما قلنا لهم نحن في هذا الأرض باقون وسنكون... وسنكون... وسنكون أيها الإخوة بلا شك نحن أقوياء.. أقوياء بحقنا... أقوياء بشرعيتنا... أقوياء بتصميمنا... أقوياء بطلابنا، أقوياء بعيوننا وعقولنا وثقافتنا... إخوتي ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون".