مقترح جديد:التنازل عن المسعى الفلسطيني لصالح المفاوضات أو تقديمه بدون التصويت عليه
مصادر رسمية:
إسرائيل ستضطر إلى الموافقة على إجراء مفاوضات على حدود 67 مع تبادل أراض، مقابل موافقة الفلسطينيين على الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.
خلافا لما كان مخططا، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يلتقي اليوم، الأربعاء، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. ونقل عن مصادر أمريكية قولها إن الولايات المتحدة لن تنجح في إقناع الفلسطينيين بالتنازل عن تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
موافقة الفلسطينيين على الاعتراف بإسرائيل
وكشفت المصادر ذاتها عن خطة أمريكية جديدة تتضمن أن يطلب أوباما من عباس التنازل عن المسعى الفلسطيني وفحص إمكانية تقديم الطلب إلى الأمم المتحدة ولكن يتوقف عن الدفع بالطلب. وفي هذا الإطار تقوم الرباعية الدولية بإصدار بيان يتناول "مخاوف إسرائيل والفلسطينيين ويحدد جدولا زمنيا للمفاوضات المباشرة".
ونقل عن مصادر رسمية، رفضت ذكر أسماءها، قولها إن إسرائيل ستضطر إلى الموافقة على إجراء مفاوضات على حدود 67 مع تبادل أراض، مقابل موافقة الفلسطينيين على الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.
الاعتراف بفلسطين كدولة
وجاء أن جهات أوروبية، وبدعم أمريكي، بدأت بعرض الخطة على الطرفين، وطلبت منهما "تقديم تنازلات مؤلمة"، بيد أنه لم يتضح بعد ماذا سيكون مصير الطلب الفلسطيني تجميد البناء في المستوطنات.
وبحسب الخطة الجديدة يستطيع أبو مازن تقديم طلب الاعتراف بفلسطين كدولة يوم الجمعة، بعد خطابه في الجمعية العامة، ولكن لن يتم الدفع بالطلب لمدة سنة أو يقوم بسحبه. في المقابل تحدد الرباعية للطرفين سنة للتوصل إلى اتفاق إطار يكون مستندا على المسار الذي عرضه أوباما- حدو 67 مع تبادل أراض.
وجاء أن بيان الرباعية في هذه الحالة سيتضمن فكرة حل الدولتين، ويشدد، خلافا للسابق، على أن إسرائيل تكون "دولة يهودية".