استمعوا - "مستني دولة بأيلول" أغنية لفلسطيني في باريس تلاقي نجاحاً كبيراً
الأغنية تتطرق إلى الفيتو الأمريكي.. وإلى موضوع قضية اللاجئين
ألّف فلسطيني يعيش في فرنسا أغنية لاقت نجاحا غير متوقع في الاراضي الفلسطينية عن المساعي المبذولة لنيل اعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة هذا الأسبوع.
أسلوب مرح وخفيف
كان الفلسطيني أحمد الداري مؤلف أغنية "مستني دولة في أيلول" يعمل حتى وقت قريب في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو). وتلاقي الأغنية حاليا نجاحا عريضا في شتى أنحاء الاراضي الفلسطينية من اريحا حتى رفح.
واستخدم الداري أسلوبا مرحا خفيفا في تأليف وتلحين وأداء الأغنية التي تلقت عشرات الآلاف من التعليقات على أحد مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
وذكر الداري أن الأغنية تهدف إلى فتح بارقة أمل قبل إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس مبادرته لنيل اعتراف بدولة فلسطينية من مجلس الأمن الدولي رغم إعلان الولايات المتحدة أنها ستستخدم حق النقض (فيتو) لوقف المشروع.
انتشار الأغنية
وقال الداري بمنزله في ضاحية فيتري قرب باريس "في هذه الأغنية الكلام يتطرق إلى الفيتو الأمريكي.. إلى موضوع قضية اللاجئين وهي قضية مهمة وحساسة. وأيضا إلى وجهتي النظر.. من هو مع ومن هو ضد (هذه الخطوة) بأيلول."
وذكر الداري الذي عين في الآونة الأخيرة مستشارا للسلطة الفلسطينية أنه دهش من انتشار الأغنية التي صورها بمعاونة صديق وباستخدام جهاز كمبيوتر وبضع آلات موسيقية.