التجمع أمام السفارة الأمريكية بتل أبيب: شدوا الهمة يا شباب.. إسرائيل دولة إرهاب
المتظاهرون رفعوا العلم الفلسطيني ولافتات كتبوا عليها "ليسقط الحصن الأخير للاستعمار في العالم" ، "الأمم المتحدة خطوة أولى تتبعها خطوات" وغيرها
د.جمال زحالقة لموقع العرب:
لجوء أمريكا إلى استعمال حق النقض الفيتو هو دليل قاطع على أن المشروع الأمريكي في المنطقة هو مشروع استعماري داعم لإسرائيل بلا قيد أو شرط
إذا اعتدت إسرائيل على المتظاهرين، وإذا سقط ضحايا في مظاهرات الضفة، سيكون ردنا قوياً ومدوياً، وستشهد قرانا ومدننا إضرابات ومظاهرات سخط وغضب
واصل طه رئيس التجمع:
التوجه إلى الأمم المتحدة خطوة في الاتجاه الصحيح، ونتوجه إلى القيادة الفلسطينية بالاستمرار في هذا الاتجاه لأن ذلك يزيد من عزلة إسرائيل ويفضح سياستها الرافضة للسلام العادل
حنين زعبي:
التظاهرة تأتي ضد الفيتو الأمريكي للتأكيد للشعوب العربية أنه آن الأوان لإخراج الولايات المتحدة نهائيا من دور الوسيط، فهذا الفيتو الأمريكي ينهي دور الوساطة والمهمة الآن هي التصميم على الشرعية الدولية
تظاهر العشرات من حزب التجمع الديمقراطي مساء اليوم أمام السفارة الأمريكية في تل أبيب احتجاجا على حق النقد او ما يعرف بأسم الفيتو الذي يمكن أن تستخدمه الولايات المتحدة الأمريكية ضد الاعتراف بدولة فلسطينية كعضو كامل في الأمم المتحدة. وبرز من بين المتظاهرين أعضاء الكنيست د.جمال زحالقة ، وحنين زعبي، رئيس حزب التجمع واصل طه وأمين عام التجمع عوض عبد الفتاح الذين أعربوا جميعا عن استنكارهم الشديد لعدم دعم الدولة الفلسطينية وتهمشيها من كافة الجوانب.
هذا ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني ولافتات كتبوا عليها "ليسقط الحصن الأخير للاستعمار في العالم" ، "الأمم المتحدة خطوة أولى تتبعها خطوات"، وصرخ المتظاهرون وهم يقولون "اوباما مجرم، شدوا الهمة يا شباب إسرائيل دولة إرهاب" ، "نريد دولة وهوية" ، "من غزة طلع القرار انتفاضة وانتصار"، "لماذا نسكت عن من يجند بالجيش" ، "مطالبنا الشرعية علم ودولة وهوية" وغيرها من الشعارات التي تندد بسياسة الحكومة الإسرائيلية الأمريكية ضد الشعب الفلسطيني.
استعمال حق النقض
وقال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية إن المظاهرة مقابل السفارة الأمريكية جاءت للتنديد بالموقف الأمريكي الرافض للاعتراف بفلسطين عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة وأضاف زحالقة: "لجوء أمريكا إلى استعمال حق النقض الفيتو هو دليل قاطع على أن المشروع الأمريكي في المنطقة هو مشروع استعماري داعم لإسرائيل بلا قيد أو شرط، وليس مشروعاً تحررياً كما ادعت الولايات المتحدة حين تظاهرت بدعم الثورات العربية". ودعا زحالقة إلى التصدي لمشروع الهيمنة الأمريكي الذي لم يغير سوى قبعته ولغته وبقي جوهره كما هو في عهد بوش وفي عهد أوباما.
وحول التهديدات الإسرائيلية بقمع مظاهرات الضفة الغربية والقدس، قال زحالقة: "إذا اعتدت إسرائيل على المتظاهرين، وإذا سقط ضحايا في مظاهرات الضفة، سيكون ردنا قوياً ومدوياً، وستشهد قرانا ومدننا إضرابات ومظاهرات سخط وغضب".
نشاط الحركة الوطنية
وقال رئيس التجمع واصل طه: "هذه التظاهرة هي بداية نشاط الحركة الوطنية ممثلة بالتجمع ضد السياسة الأمريكية الإسرائيلية الرافضة لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ونحن نعتقد أن التوجه إلى الأمم المتحدة خطوة في الاتجاه الصحيح، ونتوجه إلى القيادة الفلسطينية بالاستمرار في هذا الاتجاه لأن ذلك يزيد من عزلة إسرائيل ويفضح سياستها الرافضة للسلام العادل، كما يفضح السياسة الأمريكية المعادية لمطالب شعبنا الفلسطيني في نيل حقوقه، وفي الوقت الذي تدعي فيها دعمها للربيع العربي فإنها تفضح نفسها عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعب الفلسطيني".
ومن جهتها قالت النائبة حنين زعبي: "هذه التظاهرة تأتي ضد الفيتو الأمريكي للتأكيد للشعوب العربية أنه آن الأوان لإخراج الولايات المتحدة نهائيا من دور الوسيط، فهذا الفيتو الأمريكي ينهي دور الوساطة والمهمة الآن هي التصميم على الشرعية الدولية وعلى وساطة تستند إلى القوانين والمواثيق الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني". كما ونوهت زعبي إلى أنه من أجل تثبيت هذه المرجعية يجب أن يحتكم النضال إلى حركة وقوة الشعوب العربية وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.