أهالي شفاعمرو يودعون الراهبة منى غانم عشية انتقالها لوطنها الأم لبنان
القداس ترأسه الأب أندراوس بحوث، راعي كنيسة الروم الكاثوليك والى جانبه الأب بسام الدير، راعي كنيسة اللاتين
الأب أندراوس:
أنها مرة أخرى تحمل صليبها وتنطلق الى حيث يدعوها السيد المسيح باقتناع ورضى ومحبة، فهذه هي رسالة الرهبنة والكهنوت التخلي عن الحياة العادية في سبيل خدمة الرب
أقيم عصر أمس الإثنين في كنيسة دير راهبات الناصرة في شفاعمرو في الجليل، قداس وداعي للراهبة منى غانم، بمناسبة انتقالها الى لبنان بعد خدمة دامت 15 عاما في دير الراهبات في المدينة.
حضر القداس عدد كبير من جمهور المؤمنين ونساء الأخوية وأحباء الراهبة. وترأس القداس الأب أندراوس بحوث، راعي كنيسة الروم الكاثوليك والى جانبه الأب بسام الدير، راعي كنيسة اللاتين كما حضره أيضا القس فؤاد داغر، راعي كنيسة القديس بولس الأسقفية والأب أثناسيوس حداد راعي كنيسة الروم الكاثوليك.
أعمالها الحسنة والطيبة
وفي عظته أشاد الأب اندراوس بخدمة الراهبة منى غانم، قائلا: " أنها مرة أخرى تحمل صليبها وتنطلق الى حيث يدعوها السيد المسيح باقتناع ورضى ومحبة، فهذه هي رسالة الرهبنة والكهنوت التخلي عن الحياة العادية في سبيل خدمة الرب". وتمنى الأب اندراوس للأخت غانم الصحة والعافية لمواصلة خدمتها الجديدة في لبنان، وقدم لها الشكر باسم أهالي شفاعمرو على ما قدمته لأهالي المدينة، حيث اعتادت أن تزور البيوت وتعتني بالعائلات والأطفال، وتشارك الناس في أفراحهم وأتراحهم، كما درست التربية الدينية في المدرسة التابعة للدير.
وداع .. واستعادة ذكريات
وبعد القداس انتقل الجميع الى ساحة الدير حيث قدمت التضييفات، وتم وداع الراهبة غانم من قبل الجمهور الحاضر الذين استعادوا الذكريات معها والتقطوا الصور التذكارية، وتمنوا للراهبة غانم كل توفيق في مكان اقامتها الجديد، ويذكر أن الراهبة غانم من أصول لبنانية وها هي اليوم تعود لوطنها الأم للخدمة هناك بعد مسيرة طويلة في الرهبنة.