ليبرمان ينسحب من الحكومة
أعلن رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، وزير «التهديدات الإستراتيجية»، أفيغدور ليبرمان عن انسحاب حزبه من حكومة إيهود أولمرت على خلفية بداية التداول في القضايا الجوهرية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
أفيغدور ليبرمان
وقال ليبرمان، وهو مستوطن معروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، خلال مؤتمر صحفي عقده في الكنيست، إنّه يرى «أن عضوي الكنيست أحمد الطيبي ومحمد بركة يشكلان خطرًا أكبر من خالد مشعل وزعيم حزب الله حسن نصر الله. وأضاف ليبرمان، أن «مبدأ الأراضي مقابل السلام لا يناسبني. المبدأ هو تبادل أراض وسكان»، في عودة على فكرته العنصرية بنقل مناطق في المثلث إلى حكم السلطة الفلسطينية.
ولحزب اسرائيل بيتنا 11 مقعدا في الكنيست الذي يضم 120 عضوا. وسيكون للائتلاف الحاكم 67 مقعدا في البرلمان بعد هذه الخطوة.
الطيبي: "كنا هنا قبل المهاجر ليبرمان وسنبقى هنا بعده"
رد النائب د.أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، على تصريحات أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، التي وصفه فيها بأنه "أسوأ من نصرالله ومشعل" بأنها تصريحات تصدر عن مهاجر فاشي: "كنا هنا قبله وسنبقى هنا من بعده وهذا وعد!. أفيغدور ليبرمالن أسوأ من يورغ هايدر وعلى المجتمع الدولي أن يقاطعه ويقاطع حزبه كما قاطع هايدر".
النائب د.أحمد الطيبي
وأضاف د.الطيبي: "هذه الحكومة سيئة ولكنها أقل فاشية بخروج هذا المهاجر منها والذي سيكون صوتاً مزعجاً للفاشية والعنصرية الإسرائيلية في الشارع. لن نعطي شبكة ضمان أوتوماتيكية للإئتلاف ولكننا سنتعامل مع كل تصويت بشكل موضوعي وعيني خاصةً أن المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية تراوح مكانها ولن تحقق أية إنطلاقة أو إختراق في القضايا الأساسية".
* النائب محمد بركة: ليبرمان موبوء بمرض عنصري خطير
تعقيبًا على تصريحات ليبرمان العنصرية قال النائب محمد بركة: "إن ليبرمان أثبت أنه يشكل خطرًا ليس فقط على عملية السلام إنمًا خطرًا على الديمقراطية. ليبرمان موبوء بمرض عنصري خطير وإذا كان يعتقد أن رفع أسهمه ستكون على حساب مهاجمة المواطنين العرب وقوى السلام الديموقراطية فانه مخطىء. يجب على المستشار القضائي للحكومة العمل فورًا على إخراج حزب ليبرمان العنصري خارج القانون من أجل المحافظة على أسس ديمقراطية خالية من الامراض العنصرية المزمنة التي تتمثل بليبرمان وحزبه.
النائب محمد بركة
النائب زحالقة: نحن هنا قبل ليبرمان وليذهب أدراج الرياح
عقب النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، على تصريحات الوزير العنصري المستقيل افيغدور ليبرمان، اليوم الاربعاء، بالقول إن "ليبرمان أصبح أكثر خطورة بعد أن كسب ومواقفه شرعية بدخوله الى الحكومة، إذ أصبح جزءًا لا يتجزأ من التيار المركزي في السياسة الاسرائيلية".
النائب د. جمال زحالقة
وأضاف النائب زحالقة: "عنصرية ليبرمان وأمثاله ليست ظاهرة على هامش المجتمع والسياسة الاسرائيلي، بل وجدت لها مكاناً ثابتاً في مركز الخارطة السياسية الاسرائيلية". وخلص النائب زحالقة الى القول: "نحن هنا قبل ليبرمان وإذا لم يستطع التعايش مع ذلك فليذهب أدراج الرياح".
النائب طلب الصانع: ليبرمان عنصري ويهدد الديمقراطية
عقب النائب طلب الصانع رئيس كتلة القائمة الموحدة والعربية للتغيير في الكنيست على استقالة الوزير ليبرمان من الحكومة قائلاً: "ليبرمان انسان عنصري وخطير يهدد الديمقراطية ومنذ البداية لا مكان له في الحكومة، لان شغله وهمه الوحيد التحريض ضد المواطنين العرب في البلاد ويعتبرهم خطراً على امن دولة اسرائيل، ونحن المواطنون العرب لا نستمد شرعيتنا من ليبرمان المتطرف، فنحن اصحاب الارض والوطن الشرعيين ولسنا قادمون جدد".
النائب طلب الصانع
واضاف النائب طلب الصانع: "بأن ليبرمان معارض هو وحزبه لاي عملية تفاوضية مع الفلسطينيين والوصول الى سلام ودائماً يحرض بشكل مستمر على القتل وسفك الدماء"، واضاف "انني اقترح على ليبرمان حزم حقائبه والعودة الى روسيا لانه هناك يستطيع العيش مع عصابات المافيا لانه هذا هو مكانه الاصلي والذي يليق به".
الشيخ النائب إبراهيم عبد الله:" ليبرمان فاشي وعنصري ومكانه مزبلة التاريخ"
أعرب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن استيائه الشديد من تصريحات الفاشي أفيغدور ليبرمان الذي استقال من الحكومة.
وقال في هذا السياق :" تصريحات لبيرمان فاشية وعنصرية وتدل على مدى الغباء الذي يتسم به هذا المهاجر الروسي الطارئ.. نحن هنا قبله وهنا رغم أنفه باقون، أما هو فهو مهاجر سمج لا مكان له في المجتمعات المتحضرة. ليبرمان فاشي وعنصري ومكانه مزبلة التاريخ ".
وأضاف بالقول :" لا يستحق هذا العنصري أن نضيع وقتنا على الرد عليه، وقد صدق من قال: ( إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل ).
النائب إبراهيم عبد الله
وأختتم بالقول: " الأخوة الزملاء النواب العرب وخاصة الأخوة أحمد ألطيبي ومحمد بركة لن يضيرهم رأي ليبرمان فيهم، بل لعل رأيه يضيف إلى رصيدهم.
لا أرى ردا مناسبا على افتراءات ليبرمان إلا مزيدا من الوحدة الوطنية بين كل الأطياف والألوان الوطنية والإسلامية في البلاد، ومزيدا من التنسيق والعمل المشترك، ومزيدا من الإصرار على الثوابت التي لا مساومة عليها وعلى رأسها أن هذا وطننا الذي لا وطن لنا سواه، فمن أراد العيش معنا بسلام فأهلا، وإلا ففي العالم متسع له... نحن أصحاب الأرض الشرعيين، ولن يأتي مهاجر وقح ليحدد لنا مصيرنا وليرسم لنا مستقبلنا ".