سامي رفيق الأحزان يكتب حواراً هادئاً وسط دوامة الاحزان
ماذا يعني لنا الحب والإخلاص ولما نضع امام الصدق ألف حاجز ومتراس ونبيع الغالي بالرخيص ونترك المشاعر ألجميله تحت الأقدام تداس ,, فيا أمراه سكنت الفكر وملكت الإحساس ورفعت بحبها الهامة والرأس ,, فكونت معها ألهامي وجمال بناني فرسمت لها صورا ودونت من اجلها كتباتي وأسكنتها دفء جسدي الحاني ,, لما تعبثين بالكلمات وتداعبي الفؤاد بلا إمكانيات وترقصي هنا وهناك كالفراشات ووتتناسي بان الرفيق هنا ينتظر كالرفات ,, هل تلهثي خلف الكذب والخداع وتعشقي زيف الجمال وذالك المزمار الذي سحرك وقذف بك من علو الجبال ؟ لقد راهنتي على الزمن وان يØ! �غير الحال وتنساب المياه في مجاريها وتنتعش الأزهار , ولكن كيف تعود الروح لجذوع يبست وقلبا انهار .. ومن بعد الحوار ... نًفس عميق وشهيق وزفير قبل ان أعلن النفير وأحارب الأحزان بسوط ملتهب كالسعير وامسح بقاياها من جوفي وأتوسد فراشي قرير وافتح بوابات ذالك القلب ألصداه لتلاقي بشجاعة المصير ,,وتقتحم ارض المعركة بلا تلكأ وتأخير ,, فان كنت أنت أيها الحب قاتلي فلنتبارز معا والمنتصر يكن الأمير ,, وله صاحبه التاج ويمتلك السبيل ,,واعترف مسبقا باني أمام عينيها قتيل وفيها مغرم ولروحها أسير ,,وسأرفع الراية البيضاء مبكرا واقع صريعا أسير ,, فلا تسالوا من تكون وكيف حركت السكون ,وهل هي ساحره ذات جمال وقلب حنون ,, ام حوريه نزلت من السماء السابعة لاسمها اخفي ولها أصون ,, وأستبيحكم Ø! �ذرا ان قلتم العاشق ثمل مفتون وخرج عن خط سيره واعتلى سلم الجنون وبان الأحزان انتهكت حرمات أفكاره فشاب شعره وأمسى كعجوز خَرِف تجاوز التسعون وبان كلماته المبهمة كرموز فرعونية خرجت عن صمتها وأفرغت المضمون ,, مهلا وبأساً للأحلام وبأساً للأحزان وكفى صمتا وحوارا اخرسا بلا عنون , فانتفض ايها القلم وتكلم قبل ان يفوت الأوان .... لا أمل يرجى منك .. فما زلت جباناً تتخبط في الظلام ,, والقمر سخر منك وضم اليه حبيبته ونام وتركك وحيدا تصارع حلقة مفرغة من الأوهام ودون ,, فلا تكن خامل بالرعب مسكون ,واصرخ عاليا احبك يا كل الحب وأذوب في همسات حبك يا همس الوجدان و مؤ! نستي في وحدتي يا من تسمعني أعذب ألÙ! �حان احبك يا امرأة تسكن ذاتي ويتفجر معها بركان كلماتي بقلمي رفيق الاحزان.
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.i