قصيدة انتظار الجسد للروح بقلم : جمال حسين, الناصرة
يكفى غيابا يا حبيبتي الم تملي
الا ترينني انتظر حضورك منذ ولادتي
إنك تعرفين أنك قلبي ستحتلي
وان عظمة حبك كادت ان تكون عبادتي
واكثر من ذلك فكيف عن روحي يمكنني التخلي
لا استطيع التخلي عن من ستشاركني وسادتي
اراكي في خيالي, في آمالي لكن سؤالي
يا موجوعةٌ متى ستزورين عيادتي ؟
عيادتي لا تغلق ابوابها
لا ليلاً ولا نهار
منتظرةً مريضةً تسأل عن دوائها
دواءٌ لقلبٍ يبحث عن الجنة فراراً من النار
متى سيحدث ذلك الحلم
الذي اتمنى ان يصبح واقع
يا له من حدث مهم في حياتي, بل انه الاهم
ولا يهمني واقولها بعلو صوتي والكل سامع
لأنني تألمت كثيراً وليس هنالك من يهتم
وانا في بحر الوحدة والاكتئاب قامع
يا فرحةً, يا بسمةً, يا سعادةً تُنسى الالم
صدقيني حتى لو دفنتيني لن اُمانع
المهم ان اراك, وعيناي تحضن عيناك
حينها سأشعر انني اقرب الى الملاك
كم اتمنى ان تُلفظ احرف اسمي من شفتاك
عندها ستنقذينني من الهلاك
هلاك كوابيس الوحدة واللامبالاة من جميع البشر سِواك
فأنت الروح لجسدي ومن دونك لا يمكنني الحراك
كم اتمنى ملامسة شعرك الأملس من الحرير, ياه ما احلاك
وكأن الجمال اُخذ من العالم ووضع فيك, سُبحان من سْواك
يا له من شعورٍ , يا له من إحساس
لا يمكنني وصفه بالكلام
لكن متى سأشعره يا ناس
اكثيرٌ ان يتحقق حلمٌ من الاحلام
اراكي في احلامي اجمل البشر
لكن في واقعي انت مجرد خيال
اراكي في احلامي تحتلين مكان القمر
بإمكاني ان انظر اليه من بعيد لكن ان المسه مُحال
ايها الحزن اُغرب عن وجهي وارحل
وخذ معك الكآبة والوحدة واليأس
فأنا اريد ان ابني المستقبل
وانسى مر الحاضر وعذاب الامس
اريد ولو للحظة ان أأمل
ان لا يكون الحزن من نصيبي بل العكس
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
alarab@alarab.co.il