كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

نصف مليون طالب عربي يعودون إلى مقاعد الدراسة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 03/09/2011 الساعة 14:58

السنة الدراسية ستفتتح بانتظام في الغالبية الساحقة من المدارس العربية، باستثناء بعض التشويشات والإضرابات الموضعية

 د. اسبانيولي: المساواة الحقيقية للطلاب العرب، كجزء من الشعب العربي الفلسطيني ومن المواطنين في دولة إسرائيل، لا بد أن تشتمل على البعدين القومي والمدني


يعود في هذه الأيام نحو 500 ألف طالب/ة عربي/ة إلى مقاعد الدراسة بعد العطلة الصيفية. 20% منهم في مرحلة الطفولة المبكرة (الروضات والبساتين)، و50% في المرحلة الابتدائية؛ و15% في المرحلة الإعدادية؛ و15% في المرحلة الثانوية. وتهنئ لجنة متابعة قضايا التعليم العربي الطلاب والأهالي والطواقم التدريسية بابتداء العام الدراسي 2012/2011 وتتمنى لهم سنة دراسية موفقة. وبحسب المعطيات الواردة إلى لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، فإنّ السنة الدراسية ستفتتح بانتظام في الغالبية الساحقة من المدارس العربية، باستثناء بعض التشويشات والإضرابات الموضعية.

وتدعو لجنة متابعة قضايا التعليم العربي المربيات والمربين إلى التحدث مع بداية العام الدراسي حول موضوع حركة الاحتجاج الاجتماعية الواسعة في البلاد مؤخرًا، ودور وموقع المجتمع العربي منها، مع التشديد على خاصية قضايا الأرض والمسكن ببعديها القومي والمدني، ومناقشة جميع الآراء المؤيدة والمعارضة لأخذ دور في حركة الاحتجاج.

خصخصة المؤسسات التربوية
طرح قضايا التعليم العربيوفي سياق متصل، عرضت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي د. هالة اسبنايولي القضايا المطلبية والإستراتيجية الأساسية للمجتمع العربي في مجال التربية والتعليم، على طاقم المختصين الذي أقامه المحتجون، ويرأس طاقم التعليم البروفيسور يتسحاك كاشتي. وإلى جانب مطلب وقف خصخصة المؤسسات التربوية وضمان الحق في التعليم المتساوي والمتكافئ للجميع، على ما يعنيه هذا من رصد للموارد والميزانيات حسب التدريج الاجتماعي-الاقتصادي، استعرضت د. اسبانيولي كذلك مطلب إقامة مديرية للتعليم الرسمي العربي وتشكيل سكرتارية تربوية خاصة بالتعليم العربي ضمن وزارة التربية والتعليم، على غرار الاستقلالية التنظيمية والبيداغوغية التي يحظى بها التعليم الرسمي الديني اليهودي.

المساواة الحقيقية للطلاب العرب
وأكدت د. اسبانيولي أنّ المساواة الحقيقية للطلاب العرب، كجزء من الشعب العربي الفلسطيني ومن المواطنين في دولة إسرائيل، لا بد أن تشتمل على البعدين القومي والمدني، بما يضمن مشاركة ذوي الاختصاص العرب في قيادة جهاز التعليم العربي وترسيم سياساته التربوية، مشيرة إلى أن لا معنى للعدالة الاجتماعية إذا بقي 20% من المواطنين مميّز ضدّهم.كما شاركت رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي في مجموعة من الندوات والمهرجانات في سخنين وتل أبيب والعفولة، متحدثة عن قضايا التعليم العربي ودور المجتمع العربي في حركة الاحتجاج الاجتماعي وضرورة طرح قضاياه ذات الخاصية في كافة المجالات لا سيما التربية والتعليم وقضايا الأرض والمسكن وغيرها.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع