آمنه خليل تكتب:رسالتي الاخيرة عبر العرب.نت
عيناي , ما زال طيفكَ يُداعب أجفانها . تلكَ ألياقوتاتان , كان عزاءُهما ألوحيد , تلك ألصور تتأملها , تُبعثرها ترميها و تحرقها . رحيلك , لكم أهلنكي , لكم آماتني ألفَ ألفَ مرة . هذةِ رسالتي أقراءُها بتمعُن بشوق بِحُرقه كما نسجتها بدموعي وكبريائي . لا تشغلكَ تلك الرسوم ها هنا وهناك , فما هي الا خيوط وقلوب أستحذفُ عذابي واُخفي دموعي بها أني بين يداك ألآنا , أشتمُ رائحة عطركَ , أنهُ كمان كانَ , يُدوخني ينثرني يُبعثر أنوثتي و يطويها . رحلتْ ! فباتَ الإنتظار قديسا ً أرنو إليه لأهرُب منك . صنعتُ من أوراقي معبدا ً روخاميا ً , اُصلي ! لعل ألشوق داخلي يفنى . أبكيني , كــَ طفل ٍ صغير فقدَ غاليا ً . دع حروفي تحتضنُكَ , للمرةِ الاخيرة . دع دموعي تلتمس أعذاركَ ألمُلطخه بــِ ألكذب . ضع أيامي وسنيني على أرصفه ألطُرقات , مركونه باليه , تعيسه . أبكيني ثاكلا ً , أني لأحيا إن بكيت . إرسل ألّيّ َ أدمُعكَ , رُبما أجدها كفنا ً طاهرا ً صادقا ً مُلوثا ً بألندم , إن عصفت بي نيران فُراقك ورمت بي جثة ً هامده تأبى ألموت . ذنبيّ ألوحيد إني عشقتُ راحلا ً . رباه ! هل تغفرَ لي خطيئتي
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il