1000وجبة إفطار من كفركنا للصائمين في المسجد الأقصى تقدم ليلة القدر
عضو إدارة "مؤسسة البيارق" الحاج عرسان عواودة يقدم الشكر والثناء لأهل كفر كنا الذين يسارعون في الخيرات في تقديم وجبات الإفطار للصائمين في الأقصى
الشيف الحاج مطلق منزل:سنواصل كل سنة هذا العمل – ان شاء الله تعالى- ، سائلين الله عز وجل الأجر والقبول ، فالأقصى غالٍ علينا
الحاج عرسان عواودة " أبو يوسف " كعادته نشيط ، بل نشيط جداً عند العمل من أجل المسجد الأقصى ، في فناء المركز الثقافي الإسلامي في كفر كنا ، يسهر ومعه العديد من أهل كفركنا وأبناء الحركة الإسلامية فيها ، وفي مقدمتهم الشيف الحاج مطلق منزل ، الذي يقول :" الطهي من اجل الصائمين في المسجد الأقصى ، وبالذات ليلة القدر يختلف كثيرا عن كل طبخ في باقي السنة ومواسمها الأخرى، إنها طبخة الأقصى بنكهة مقدسية " .
طلب تحضير 1000 وجبة إفطار
من جهته لا يألوا الحاج عرسان عوادودة – عضو إدارة "مؤسسة البيارق" ومركّز مشروع إفطار ليلة القدر في الاقصى في قرية كفر كنا – جهداً وهو يقدم الشكر والثناء لأهل كفر كنا الذين يسارعون في الخيرات في تقديم وجبات الإفطار للصائمين في الأقصى ، في ليلة القدر وغيرها ، وكذلك في دعم مشروع "مسيرة البيارق" . يقول محدثاُ :" طلبت منا "مؤسسة الأقصى" هذه السنة تحضير 1000 وجبة إفطار للصائمين في الاقصى تقدم ليلة القدر ، وعادة ما كنا نحضّر 2000 او 3000 وجبة ، لبينا طلب المؤسسة ، ولكن مئات الوجبات أو ثمنها وصلت الينا فحولناها الى البلاد الأخرى التي تحضّر وجبات الافطار في الاقصى في مثل هذا اليوم ، هذا ناهيك عن كفالة حافلات "مسيرة البيارق" ،
شكر عن التبرعات
في هذا اليوم قدم الينا 20 عقيقة من الخراف ، طبعاً عقائق او نذور او ذبائح ، بالإضافة الى المواد الغذائية الأخرى اللازمة من اجل الطبيخ ، وهذه ولا شك تبرعات سخية ، نشكر كل من قدمها وغيرها من التبرعات من اجل المسجد الأقصى ، وفي هذه اللحظة من ليلة الجمعة نحن نشعر بالغبطة لما نقدمه من اجل الاقصى ، فهذه الوجبات تسهل على الصائمين والمعتكفين ، خاصة من اهل الضفة الغربية والقدس ، لكن الفرح الأكمل عندما نرى المسجد الأقصى وقد زال عنه الإحتلال الغاشم " .
الشيف مطلق منزل
يساعده الكثير من الأخوة ، منهم اخ من طرعان المجاورة عماد دحله ، الشيف مطلق منزل يتنقل بين الأواني الكبيرة ، يدقق النظر ليطمئن على وجبة الصائم في الاقصى :" هذه الوجبات ، وهذا الجهد منا هو دعم للمسجد الأقصى ، ودعم للأخوة الفلسطينيين الذين يتوافدون الى المسجد الأقصى في ليلة القدر ، هذه السنة السادسة على التوالي التي أقوم بها بتحضير وجبات الإفطار ، وسنواصل كل سنة هذا العمل – ان شاء الله تعالى- ، سائلين الله عز وجل الأجر والقبول ، فالأقصى غالٍ علينا ، وهذا أقل الواجب نقدمه للأقصى " .