كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الدار: ترميم الشمال ليس على حسابنا

حسام حرب · 31/08/2006 الساعة 09:17


صورة من الارشيف لوقوع صاروخ كاتيوشا على احد المنازل في دير الاسد

تعقيبا على تقرير الفقر الذي نشر امس، ناشد رئيس مركز السلطات المحلية ورئيس بلدية كرميئيل عادي الدار الحكومة إلى الامتناع عن ترميم الشمال على حساب الفقراء في البلاد. وقال: "أن أولياء أمور الأطفال الفقراء الذين يعيشون تحت خط الفقر يحتاجون الآن أكثر من أي وقت مضى إلى الاهتمام والتأهيل السريع والفوري ولايجوز أن توظف الميزانيات لإعادة أعمار الشمال على حساب الطبقات الضعيفة. أن ميزانيات الرفاه الاجتماعي ضئيلة ولا يتم تعديلها وفقا لارتفاع أعداد المحتاجين بصورة مطردة. كما أن الميزانيات الحالية غير قادرة على سد احتياجات قسط كبير من هذه الشرائح ، ناهيك عن احتمال  تقليص الحكومة لميزانيات الرفاه. واستطرد الدار يقول:" أن التعليم يفتقر هو الآخر إلى ميزانيات لدعم برامج الرفاه مثل يوم طويل للتعليم والأطر التعليمية خارج المدارس وفي المراكز الاجتماعية. وأشار إلى ارتفاع عدد الطلاب الذين يعيشون تحت خط الفقر خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 75% بحيث يبلغ حاليا 750 ألف طالب".


من آثار صواريخ الكاتيوشا الاولى التي سقطت على قرية مجد الكروم

واقترح الدار إقامة مشروع تغذية حكومي داخل المدارس يعفي أولياء الأمور الضعفاء من دفع حصتهم من الكلفة، الأمر الذي يساهم في تخفيف العبء الاقتصادي عنهم من ناحية وتزويد الطالب بوجبات غذائية صحية ومفيدة من ناحية أخرى.
وحذر الدار من أن إهمال الشرائح الضعيفة في المجتمع من شأنه ترسيخ المشكلة:" إذ أن الطفل الذي يعيش تحت خط الفقر تكون فرصه لإنهاء تعليمه الثانوي  محدودة كما أن هناك احتمال متزايد بدخوله حلقة الجريمة من ناحية ومن ناحية أخرى  سيكون إنقاذه من هذه الحلقة عندما يكبر أصعب  وأكثر كلفة.  وبعد أن يقيم له عائلة فان أكثر الاحتمالات أنها ستبقى تحت خط الفقر وهكذا يتوسع نطاق الفقر و حجم الشرائح الضعيفة في المجتمع".
وخلص الدار إلى القول:"أن الخروج من هذه الحلقة المفرغة منوط بتغيير سلم الأوليات وتوزيع حصص اكبر للخدمات الاجتماعية وهذه الخطة أثبتت نجاعتها في الدول التي خصصت ميزانيات كبيرة لهذه الخدمات التي قلصت بدورها نسبة البطالة والشرائح الفقيرة والإجرام".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع