كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سقوط باب العزيزية وهروب أبناء القذافي ومصير والدهم مجهول حتى الآن

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 23/08/2011 الساعة 18:38

الثوار يقتربون من بوابات مجمع باب العزيزية، وبثت القناة لقطات لقذائف تطلق ودخان يتصاعد في سماء المدينة

سيف الإسلام القذافي ظهر أمام شاشات التليفزيونات، متحديا ومكذبا خبر اعتقاله، فيما تتحدث الأنباء عن فرار أخيه محمد من يد الثوار

منطقة "باب العزيزية" الواقعة جنوب العاصمة طرابلس هي قاعدة عسكرية مقامة على مساحة 6 كيلو مترات مربعة، وتعتبر من أشد المواقع الليبية تحصينا، ومحاطة بـ3 أسوار أسمنتية مضادة للقذائف


أفادت وكالات أنباء مساء اليوم أن ثوار ليبيا دخلوا منزل العقيد معمر القذافي داخل مجمع العزيزية بعد معارك طاحنة واشتباكات دامية بينهم وبين عناصر القذافي.


مباشر عن قناة الجزيرة
* ناقشوا هذا الخبر على صفحة موقع العرب على الفيس بوك

 

تدور معارك عنيفة بالصواريخ والمدفعية الثقيلة اليوم الثلاثاء حول مقر إقامة العقيد معمر القذافي في باب العزيزية في طرابلس كما أفاد مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية. وذكر أحد مراسلي قناة الجزيرة أن الثوار يقتربون من بوابات مجمع باب العزيزية، وبثت القناة لقطات لقذائف تطلق ودخان يتصاعد في سماء المدينة.

محاولة القضاء على آخر معاقل القذافي
ويقع المجمع السكني (باب العزيزية) على مسافة قريبة من فندق ريكسوس حيث ينزل الصحافيون الأجانب. ويعتبر باب العزيزية الحصن الأخير للعقيد القذافي، ويقع على مساحة 6 كيلو متر مربع، وتحيط به حراسات مشددة. ويحاول الثوار القضاء على آخر معاقل القذافي، بعد اقتحامهم العاصمة طرابلس، وسط قصف مكثف من طائرات حلف شمال الأطلنطي (الناتو) لقوات العقيد الليبي.

قصف عنيف
في هذا الوقت لقى العشرات من قوات القذافي مصرعهم في الاشتباك الذي جرى بين المعارضة الليبية وقافلة تابعة للجيش قادمة من مدينة سرت.
ولم تذكر قناة العربية التي اوردت النبأ المكان الذي وقع به الاشتباك، وقد تعرضت سرت لقصف عنيف من حلف شمال الاطلسي قبيل دخول المعارضة العاصمة طرابلس. وفيما تتواصل المعارك في غربي طرابلس ومناطق أخرى من ليبيا، ظهر سيف الإسلام القذافي أمام شاشات التليفزيونات، متحديا ومكذبا خبر اعتقاله، فيما تتحدث الأنباء عن فرار أخيه محمد من يد الثوار، أما مصير العقيد القذافي فما زال غامضاً.


شاهدوا سقوط باب العزيزية ودخول الثوار لمنزل القذافي

إطلاق النار في الهواء
قال مراسلون لرويترز في الموقع، إن مقاتلي المعارضة تدفقوا على مجمع الزعيم الليبي معمر القذافي في باب العزيزية، اليوم الثلاثاء، وشوهدوا وهم يطلقون النار في الهواء، احتفالا داخل المجمع، أضافوا أن القوات الموالية للقذافي حاولت في البداية الدفاع عن المجمع، لكن مقاومتها انتهت.

تحذير !
في حين أكد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الليبية السابق، عبد السلام جلود، أن العقيد القذافي غير موجود في منطقة "باب العزيزية" ولا أحد من عائلته، وأنهم في إحدى المناطق الجنوبية من العاصمة "طرابلس".
وأضاف جلود، في تصريح خاص لقناة "الجزيرة" الفضائية بثته اليوم الثلاثاء، أن منطقة باب العزيزية ليس بها قوات كبيرة، محذرا الثوار من دخولها، لأنها يمكن أن تكون مفخخة مع إمكانية وجود مفرقعات في الأنفاق الأرضية، وإن هذه الإنفاق أنشأتها إحدى الشركات الألمانية لتخزين الأسلحة والذخيرة، وعن ظهور سيف الإسلام أكد جلود أنها فبركة إعلامية .

قاعدة عسكرية محصنة
يذكر أن منطقة "باب العزيزية" الواقعة جنوب العاصمة طرابلس هي قاعدة عسكرية مقامة على مساحة 6 كيلو مترات مربعة، وتعتبر من أشد المواقع الليبية تحصينا، ومحاطة بـ3 أسوار أسمنتية مضادة للقذائف.
وكان جلود قد دعا في وقت سابق الكتائب التي لا تزال تدافع عن القذافي إلى إلقاء السلاح والانضمام للثوار فورا، مشيرا إلى أنه لم يعد يوجد في طرابلس إلا العشرات من كتائب القذافي سيفرون عند أول مواجهة.







 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع