سويد بالطيبة:يجب استغلال الهبة الشعبية لوضع قضايا البلدات العربية في الاولويات
حنا سويد
تحدث حول اختلاف ظاهرة أزمة السكن في البلدات العربية، من حيث نمط البناء وعدم وجود مشاريع اسكانية على الأراضي العامة، ونسبة الزيادة السكانية، ونتائج السياسة الحكومية التي تهدد الحياة الطبيعية التي يطمح لها كل رب عائلة
لخص حديثه بضرورة طرح القضايا المصيرية للجماهير العربية، والضغط لالغاء أوامر الهدم ضد البيوت العربية، التي تصل الى 25 الف أمر هدم، والاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها، وتوسيع مناطق النفوذ والبناء للبلدات العربية
العريف نافع حاج يحيى الحضور للمشاركة في المظاهرة التي ستقام يوم السبت المقبل في قلنسوة الساعة 15:30، وفي تل ابيب الساعة 21:00
استضافت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة النائب حنا سويد رئيس كتلة الجبهة البرلمانية في خيمة الاحتجاج التي تقيمها في ساحة المدينة، بمشاركة مجموعة من حركة ترابط العربية اليهودية ومجموعة من الناشطين الاجتماعيين والسياسيين من خيمة يافا الاحتجاجية، في امسية حول ضائقة الأرض وازمة السكن في المجتمع العربي. تولى عرافة الامسية الدكتور نافع حاج يحيى، الذي رحب بالضيوف والمشاركين، واكد على ضرورة الاستمرار في النشاطات الاحتجاجية في البلدات العربية.
وتحدث النائب حنا سويد مؤكدًا على الدور الريادي الفعال للجنة الشعبية في الطيبة وأهمية استغلال الهبة الشعبية ضد الغلاء وأزمة السكن لوضع قضايا البلدات العربية على سلم اولوياتها. وتحدث سويد حول اسباب أزمة الأرض والمسكن الشديدة التي تعاني منها البلدات العربية، بدءًا بمصادرة الأراضي العربية في سنوات الخمسينات والستينات، واستمرارًا بخنقها من خلال اقامة المجالس الاقليمية على مسطحات نفوذ شاسعة تحاصر البلدات العربية وتضم الأراضي المحيطة بها، وانتهاءًا باقامة المخططات الهيكلية القطرية لتجهز على ما تبقى من الأراضي العربية، كمشروع سكة الحديد الذي يقطع أراضي الطيبة من الجهة الغربية، ومشروع عابر اسرائيل. وقال سويد ان الطيبة تعتبر نموذجًا لسياسة السلطات واستهداف الأرض العربية، خاصة وانها تعاني في السنوات الأخيرة من تجميد الخرائط المقدمة للجنة اللوائية، ومن المؤكد ان وزير الداخلية ايلي يشاي لا يأبه للأوضاع الصعبة التي تعانيها مدينة الطيبة، ولا يتوانى في اصدار أوامر هدم البيوت، لأن أمور وقضايا اهالي الطيبة لا تعنيه ولا تعني لحكومته شيئًا.
صرخة الأرض والمسكن
وتحدث سويد حول اختلاف ظاهرة أزمة السكن في البلدات العربية، من حيث نمط البناء وعدم وجود مشاريع اسكانية على الأراضي العامة، ونسبة الزيادة السكانية، ونتائج السياسة الحكومية التي تهدد الحياة الطبيعية التي يطمح لها كل رب عائلة. وقال سويد ان الجماهير العربية بقيادة الجبهة والحزب الشيوعي أطلقت صرخة الأرض والمسكن منذ سنوات طويلة، وعندما كان المواطنون العرلاب يتظاهرون حول حقوق الأرض والمسكن، بدا هذا الأمر غريبًا بالنسبة للمواطنين اليهود، لذلك يجب استغلال حملة الاحتجاجات الشعبية التي تجتاح الشارع اليهودي وابراز قضايا الجماهير العربية. كذلك تحدث سويد حول اوضاع النقب وبروز الاصوات التي تتهم المواطنين العرب بالاستيلاء على أرضي النقب، ومخططات الترحيل التي تعدها الحكومة.
طرح قضايا مصيرية للجماهير العربية
ولخص سويد حديثه بضرورة طرح القضايا المصيرية للجماهير العربية، والضغط لالغاء أوامر الهدم ضد البيوت العربية، التي تصل الى 25 الف أمر هدم، والاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها، وتوسيع مناطق النفوذ والبناء للبلدات العربية، والمصادقة على المخططات المقدمة للجان اللوائية ووقف سياسة المماطلة في اقرار المخططات. وأكد سويد ان هذه المطالب يجب ان ترفع من خلال النضال الشعبي الحقيقي، ويجب ان تصل صرخات الجماهير العربية الى أروقة الحكومة، من خلال المشاركة الفعالة في المظاهرات القطرية في تل ابيب وغيرها من المدن، ولكن ايضًا من خلال المظاهرات المحلية في القرى والمدن العربية، فلا يمكن التزام الصمت والمرور مر الكرام اذا كنا نريد فعلاً رفع قضايانا وانتزاع حقوقنا. وأكد سويد على ضرورة عدم الفصل بين القضايا السياسية والاجتماعية، لأن وضع جدول أعمال جديد يتطلب الجرأة والشجاعة لكسر المسلمات الترهيبية الأمنية والعسكرية التي تضعها الحكومة والمؤسسة العسكرية المسيطرة.
وشارك في النقاش الناشطة الاجتماعية هناء عموري من خيمة يافا، وخيراردو ليبنر من حركة ترابط، والنائب السابق وليد صادق الذي أكد على ضرورة رفع سقف المطالب العربية. وزهير طيبي رئيس اللجنة الشعبية والنقابي جميل ابو راس. ودعا العريف نافع حاج يحيى الحضور للمشاركة في المظاهرة التي ستقام يوم السبت المقبل في قلنسوة الساعة 15:30، وفي تل ابيب الساعة 21:00.