إنطلاق حملة لاغاثة المحاصرين بغزه
تنظم الجمعية الاسلامية للاغاثة القطرية التابعة للحركة الاسلامية الجنوبية حملة اغاثة كبرى دعماً للفلسطينيين في قطاع غزة وذلك بعد سلسلة الحصار وتضييق الخناق على حركة المواطنين والعاملين فيه ورفض الحكومة الاسرائيلية بامداد القطاع بالامور الاساسية للحياة .
وقد بادرت الحركة الاسلامية في مدينة سخنين بتفعيل ذراعها في الجمعية الاسلامية للاغاثة المحلية من اجل دعم الحملة وقد باشرت بنصب خيم جمع التبرعات في عدد من الشوارع الرئيسية والاحياء الكبيرة بحيث يتناوب بالتواجد في هذه المراكز عدد من شباب الحركة الاسلامية وقسم آخر يجوب الشوارع من اجل تحفيز المواطنين بالتوجه للخيم تلك وتقديم تبرعاتهم العينية والمادية .
وتشهد الحملة اقبالاً طيباً من قبل المواطنين الذين يتوافدون الى هذه المراكز في حين يتم تجميع هذه المؤن في مركز ابن عباس مقر الحركة الاسلامية.
وتستقبل خيم الاغاثة المبالغ النقدية والمعونات الغذائية كالحبوب والزيت والطحين والارز والسكر والملح والشاي والمعلبات الغذائية والمخللات وكل ما الى ذلك من مواد غذائية .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع السيد منير شواهنة مدير لجنة الاغاثة المحلية وسكرتير اللجنة القطرية قال ان حملة الاغاثة واسعة النطاق وهي حملة قطرية ستشترك بها جميع المدن والقرى العربية وترك الامر لكل بلد ان تختار الاسبوع الملائم لها في حين وجدت الحركة الاسلامية في مدينة سخنين بمباشرة هذه الحملة من بعد صلاة يوم الجمعة الماضية وذلك بعد ان كانت خطبة الجمعة في مساجد المدينة عن اهمية حملة الاغاثة لابناء الشعب الفلسطيني الاعزل الا من قوة الارادة والثبات على حقوقه ومقدساته .
اما الحاج حسن خلايلة (ابو النور) فقال " اننا في المدن والقرى العربية متوفر لنا كل مقومات الحياة في حين ينقص ذلك لاخواننا في قطاع غزة والواجب الديني والخلقي علينا بان نخرج الاموال من جيوبنا ونقدمها رخيصة للاطفال الجياع في الاراضي المحتلة والنساء الثكالى والارامل وكل من به حاجة لسد حاجته والله في عون العبد مادام العبد في عون اخيه".
اما الصيدلي انور شعبان والذي يساهم في الحملة قال ما اجمل ان يكون الشعب الفلسطيني متوحد في السراء والضراء وان الالم الفلسطيني في الاراضي المحتلة قد ابكى العين والقلب بعد تضييق الخناق على كل ما هو فلسطيني وها هو الشعب الفلسطيني يحارب في لقمة العيش وفي شربة الماء وابناؤه يقتلون ليلاً ونهاراً فاذا كان بامكاننا ان نخفف عن المهم ومعاناتهم فهو اصبح فرض علينا ان ننفق اموالنا رخيصة في سبيل انقاذهم من براثن المؤامرات التي تحاك بحقهم.