40% من المدارس العربية غير جاهزة لافتتاح العام الدراسي الجديد 2011-2012
غنايم يدعو الوزارة ولجنة التربية إلى إنقاذ العام الدراسي المقبل في المدارس العربية
النائب غنايم في رسالته:
لا يمكن مطالبة المعلمين والتلاميذ بتحسين العلامات دون توفير بيئة تعليمية سليمة وآمنة
جاهزية المدارس والبنى التحتية فيها، وموضوع الأمان، هو شرط أساس لنجاح العملية الدراسية
دعا عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، وعضو لجنة التربية البرلمانية، مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وزير التربية جدعون ساعر، للتدخل لإيجاد حل فوري لعدم جاهزية المدارس العربية لاستقبال العام الدراسي القريب.
النائب مسعود غنايم
جاهزية المدارس العربية
وعرض النائب غنايم في رسالته لكل من وزير التربية ورئيس لجنة التربية البرلمانية ألكس ميلر، نتائج المسح الميداني الذي قام به الاتحاد القطري للجان أولياء أمور الطلاب العرب، والتي تشير إلى أن 40% من المدارس العربية غير جاهزة لاستقبال العام الدراسي 2011/2012. وأكد غنايم في رسالته أن جاهزية المدارس والبنى التحتية فيها، وموضوع الأمان، هو شرط أساس لنجاح العملية الدراسية، ولا يمكن مطالبة المعلمين والتلاميذ بتحسين العلامات دون توفير بيئة تعليمية سليمة وآمنة. ودعا النائب غنايم الوزارة ولجنة التربية إلى إنقاذ العام الدراسي المقبل في المدارس العربية.
رد وزارة التربية والتعليم
وجاء في بيان وزارة التربية والتعليم: إن الوزارة تؤكّد بأنّ رسالة النائب مسعود غنايم وصلت الى مكتب الوزير فقط يوم أمس ومع هذا تمّ تحويلها الى الجهات المهنيّة في الوزارة لفحصها. بالنسبة لموضوع جاهزيّة المدارس فإنّه وبشكل عام وبدون علاقة للرسالة المذكورة فإنّ الوزارة على اتّصال دائم مع كل السلطات المحليّة ومع مسؤولي الأمن والأمان فيها لتلّقي التقارير عن وجود أي عائق من شأنه يحول دون افتتاح العام الدراسي في أيّ سلطة محليّة".
وتابع: "وزارة التعليم تؤكّد بأنّ التحضيرات لافتتاح العام الدراسي تبدأ مع نهاية العام المنصرم أي بتاريخ 30.6 ولا ننتظر للبدء في ذلك في أواسط شهر آب بحيث يطلب من السلطات المحليّة اجراء مسح شامل للنواقص والاحتياجات لجميع المدارس ويتم وضع برنامج لترميم وتجهيز المؤسّسات التعليمية ورياض الأطفال بهدف تحضيرها لافتتاح العام الدراسي في عطلة الصيف وفي هذا الموضوع وبرغم التعاون الوثيق مع لجان أمور الطلاب فانّ الوزارة تعتمد على تقارير مسؤولي الأمن والأمان الذين يقومون بذلك وفي هذا المجال فقد قامت وزارة التعليم في السنة الأخيرة بأعداد نحو 20 مسؤولا ( معظمهم في لواء الشمال ) والذين مرّوا بدورات تأهيل لتنفيذ هذه المهمّة .الوزارة تؤكّد بأنّ المسؤوليّة المباشرة لجاهزيّة المدارس تقع على مسؤوليّة السلطات المحليّة خلال العام الدراسي وليس فقط قبيل افتتاح السنة الدراسيّة ومع هذا فأنّ الوزارة على استعداد دائم لتقديم الدعم والمساعدة لكل سلطة محليّة تتوجّه اليها بهدف تصحيح النواقص وتوفير الاحتياجات".