كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

وردة شموخ تكتب بمنبر العرب:أنثى ليست كباقي الإناث

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 19/08/2011 الساعة 08:44

لأنني أنثــى ليســت كباقي الإناث ...
لأنني شُــــموخ لا أنظر الى باقي الرجـال...
لأنني أنثـــى مِلك لرَجلِ واحد
ـــــــــــــــــــــــــ
أرى في عينيك الدهشــة والغيرة
وعلى شفتيك الف سؤال وسؤال
لا تقلق سـأعرفك على نفسي
ولك الحكم بعد ذلك
.............. أنـــااااا ............
شُــــموخ ....... الوردة ... بركان غضب .... كبرياء
طموح ... قســـوة ... حب ... حــنان ... عطـاء ... أنانية
ـــــــــــــــــــــــ
الى هنا أعجبك الحديث ؟!!!!
لا بأس ســأكمل وانت إصمت
في جســـدي قلب طاهر
ومع ذلك دائماً خاسِر ولكنه يكابر.....
احب الخير لكل البشر ولا تفرق معي إن كان عدوي .
أكره الحقد ..... أموت من الغدر ...
وعند حزني ... ملامحي تفضحني ..
لا أجيد التخفي ولا التمثيل
لا أعرف أتلاعب بالكلمات
ولكن !!! سيئتي الوحيدة أني أصمت ولا أبوح بغضبي بالصراخ بل بالكتابة .......
يسـارع قلبي بالدقات .. تنهمر دموعي ...
لا تستغرب سـيدي !
فأنا لست كباقي الإناث...
....... أنـاااا شـموخ أنثى .......
عندما أتألم ....
أتألم لوحدي وأذهب الى ســرداب الوحدة ...
لا أحب الكلام كثيراً..
فآلامي لي وحدي ...
لا أحب حِمل أحبتي أعباء ...
فمن يحبني بدهشة يقف لأمري ...
لأنني أعامله بالمِثل ..
لا أجامل .. لا أرحم .... قد أكون قاســية ...
فأنا لست دمية خرســـاء ....
أو أنثــى بلهاء ...
لا أنظر الى الجمـال ... بل أحب جمال الروح ...
فعندما احب أصبح وردة صاخبة نقية ..
انتظر حـبيبي بشوق . أحترق غيرة عليه .. الهف للقياه
ولكني !!! أتردد في إظهار مشـاعري كعادتي .....
أحيانا أكون أميرة العطاء....
وأحيانا ســــــيدة البخـــلاء
تناقضات كثيرة .....
أنثــــى نعم ....
ولكن !! لست كباقي الإناث ..
أنا أعيش في عواصم الذات ...
عاصمة البوح وعاصمة الصمت... في آن واحد
الم اقل اني لست كباقي الإناث .
تلك هي أنــاااا
طموحة بذاتي
إستثنائية بحياتي
غريبة بعشــــقي
فهل عرفت الآن كيف يجتمع جمال البوح مع تمرد الصمت
ولكن تذكر بأن الوردة تحــــبك

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع