مصادر لا تستبعد حرباً إسرائيلية على لبنان للتشويش على الاعتراف بفلسطين
مصادر:
التبرير الذي يساق لعدوان جديد هو نسف ما يسعى إليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية
تل أبيب وضعت خطة عسكرية تعتبرها أكثر فاعلية مستفيدة فى ذلك من الحسابات الخاطئة ومن التقديرات غير الموضوعية لقوة "حزب الله" العسكرية
العدوان سيكون شاملا على لبنان في سبتمبر/آيلول المقبل ولا يستهدف مخازن أسلحة "حزب الله" ومنازل قياديين فيه فحسب، بل بنية تحتية لمؤسسات رسمية من نقل ومياه وكهرباء وثكنات عسكرية
نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية اليوم الجمعة عن مصادر دبلوماسية أوروبية قولها إنها لا تستبعد أن تشن إسرائيل عدوانا شاملا على لبنان في سبتمبر/آيلول المقبل لا يستهدف مخازن أسلحة "حزب الله" ومنازل قياديين فيه فحسب، بل أيضا بنية تحتية لمؤسسات رسمية من نقل ومياه وكهرباء وثكنات عسكرية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن تلك المصادر قولها "إن هذه المعلومات تعلمها دولة أوروبية بارزة تساهم بفاعلية في قوات (اليونيفيل)، مشيرة إلى أن تل أبيب وضعت خطة عسكرية تعتبرها أكثر فاعلية مستفيدة فى ذلك من الحسابات الخاطئة ومن التقديرات غير الموضوعية لقوة "حزب الله" العسكرية، وبتدريبات وأسلحة متطورة تدعي أنها ستكون ضامنا لأي مواجهة عسكرية جديدة".
رفع التمثيل الدبلوماسي
وأشارت إلى أن التبرير الذي يساق لعدوان جديد هو نسف ما يسعى إليه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الدورة العادية المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد تأكيدات تلقاها من 122 دولة بالتصويت على ذلك.
رفع العلم الفلسطيني
من ناحية أخرى، يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبنان يوم الثلاثاء القادم للاحتفال برفع العلم الفلسطيني على السفارة الفلسطينية بعد موافقة مجلس الوزراء اللبناني الخميس على رفع التمثيل الدبلوماسي إلى سفارة. ومن المقرر أن يجري عباس خلال الزيارة محادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين وفي مقدمتهم رئيس اللبناني ميشال سليمان.