الحزب الديمقراطي العربي يزور عائلات الأسرى الآمنين في مدينة باقة الغربية
النائب طلب الصانع: قضية الأسرى الأمنيين هي قضيتنا جميعاً، وعلى قيادة الوسط العربي أن تحافظ على هذه القضية على جدول أعمالها لأن هؤلاء الأسرى ضحوا بحريتهم من أجل أن يمنحوا شعبهم الحرية
طلب الصانع قام بتقديم درع الحزب الديمقراطي العربي لعائلات الأسرى تثمينا لهم على تضحيتهم وصبرهم وتقديراً لأسرانا، متمنيا الحرية لأسرى الحرية، وتبني الحزب الديمقراطي العربي قضيتهم والإلتزام بمتابعتها
قام النائب طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي يرافقه السكرتير العام السيد محمود مواسي، والمساعد البرلماني خليل أبو هويدي بزيارة عائلات الأسرى الأمنيين في مدينة باقة الغربية، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وفي أعقاب الرسالة التي تلقاها من الأسرى الأمنيين حول ظروف إعتقالهم والتصعيد من قبل مصلحة السجون، وقد إلتقى الوفد والدة الأسير إبراهيم بيادسة وعائلته، كما إلتقى والدة الأسير وليد دقة الذي قضى في السجن أكثر من 25 عاماً.
وأكد النائب الصانع خلال اللقاء: "أن قضية الأسرى الأمنيين هي قضيتنا جميعاً، وليس قضية عائلاتهم ومسؤوليتنا جميعاً، وعلى قيادة الوسط العربي أن تحافظ على هذه القضية على جدول أعمالها لأن هؤلاء الأسرى ضحوا بحريتهم من أجل أن يمنحوا شعبهم الحرية، وهم يدفعوا ثمن الإنتماء الفلسطيني ليس بالكلمات، وإنما بقضاء أجمل سنوات عمرهم خلف القضبان، وكما أن الحكومة الإسرائيلية جعلت من قضية الجندي جلعاد شاليط شغل العالم الشاغل يجب أن لا يهدأ لنا بال إلا وأسرانا ينعموا بالحرية بيننا".
الإطلاع على ظروف الإعتقال
وهذا وقد إستمع الصانع للمضايقات التي تواجه الأهل خلال الزيارات، وعدم السماح للأقرباء من الدرجة الثانية بزيارة الأسرى، ووعد الصانع بطرح القضايا على وزير الأمن الداخلي، كما أنه سيقوم بزيارة للسجون للإطلاع على ظروف الإعتقال عن كثب، وأكد ضرورة أن يشمل إطلاق سراح الأسرى الأمنيين الفلسطينيين سواء ضمن صفقة تبادل الأسرى أو ضمن صفقة سياسية أي كانت أسرانا من الداخل الذين هم أسرى القضية الفلسطينية، ثم قام النائب طلب الصانع بتقديم درع الحزب الديمقراطي العربي لعائلات الأسرى تثمينا لهم على تضحيتهم وصبرهم وتقديراً لأسرانا، متمنيا الحرية لأسرى الحرية، وتبني الحزب الديمقراطي العربي قضيتهم والإلتزام بمتابعتها.