النائب عمار يعلن في الكنيست عن إقامة لوبي للطاقة الخضراء
النائب حمد عمار:
رؤيتنا أن الطاقة الخضراء هي بمثابة مستودع وطني استراتيجي ذي أمكانيات هائلة وعليه يجب علينا الأستثمار فيه
السبب الرئيسي لإقامة اللوبي هو تسهيل عملية الأستثمار من حيث البيروقراطية للشركات المستثمرة وحثها بذلك على بناء وتطوير هذا المجال
أعلن عضو البرلمان حمد عمار هذا الأسبوع عن تأسيس اللوبي للطاقة الخضراء، وذلك بحضور وزير البنية التحتية د. عوزي لنداو، مدير مديرية التخطيط في وزارة الداخلية، رؤساء بلديات وبالطبع ممثلين عن الشركات التي تعمل في مجال الطاقات المتجددة. هذا وقد أقيم اللوبي على يد النائب عمار والذي يحاول تطوير موضوع الطاقات المتجددة ويعمل الكثير في هذا المضمار، حيث ينسب أليه التداول في جلسات لجنة الإقتصاد في الكنيست، والذي على أثره أقرت سلطة الكهرباء التسعير للحقول المتوسطة لتوليد الكهرباء بعد أن أعاقته لمدة شهور.
النائب حمد عمار
النائب عمار: "رؤيتنا هي أن الطاقة الخضراء هي بمثابة مستودع وطني استراتيجي ذي أمكانيات هائلة وعليه يجب علينا الإستثمار فيه. السبب الرئيسي لإقامة اللوبي هو تسهيل عملية الإستثمار من حيث البيروقراطية للشركات المستثمرة وحثها بذلك على بناء وتطوير هذا المجال. المشاركون عرضوا الحواجز والإعاقات التي تعترض تطوير الطاقة الخضراء، حيث تبين أنه بالرغم من تصريحات الوزارات أن الترخيصات التي أعطيت تتوافق مع الأهداف التي وضعتها الحكومة، فأن الوضع الميداني بعيد عن ذلك. لهذا أشاد الجميع بإقامة اللوبي للطاقة المتجددة بهدف طرح الموضوع لتداولات برلمانية، أزالة الحواجز والعقبات والتشديد على ميزات وأيجابيات هذا النوع من الطاقة وعرضه للتداول الجماهيري.
توليد الكهرباء بنحو 50 ضعفاً
النائب عمار: " دعوني أذكر بأيجاز أن في قرار الحكومة 4450 في يناير 2009 وُضعَ هدفاً ألا وهو أنتاج الكهرباء بواسطة الطاقة المتجددة بنسبة 10% من الأستهلاك حتى عام 2020 مع وضع هدف متوسط المدى لعام 2014 يقضي بإنتاج 5% من الإستهلاك. أما مفهوم القرار فهو زيادة وزن الطاقة الخضراء من حيث توليد الكهرباء بنحو 50 ضعفاً خلال عقد واحد. فهل هذا ممكن؟ مباحثات اللوبي طرحت المشاكل التي يعاني منها مجال استخدام الرياح لتوليد الكهرباء, أهمها عدم وجود مخططات من قبل مديرية التخطيط في وزارة الداخلية. هذا وشكر د. تساهل هريئيل, والذي يملك حقلاً لتوليد الكهرباء في هضبة الجولان، شكر النائب عمار الذي كان الرائد والمبادر في الكنيست في هذا المجال وقام بدمج ومساعدة الوسط الدرزي في مضمار الطاقة المتجددة حيث أمكن بذلك مالكي الأراضي من الحصول على مبالغ وافرة مقابل أيجارها لبناء مراوح ومولدات للطاقة الكهربائية. د. تساهل أضاف أن موضوع توليد الكهرباء بواسطة الرياح لم ينل حتى الآن أهميته مع أن الحقل الذي بحوزته ينتج الكهرباء النقية والرخيصة بدون دعم حكومي, غير ذلك الذي يعطى على أثر التقليل من التلوث البيئي.